الحسكة/ محمد حمود –
أكد أهالي مدينة الحسكة، استمرارهم في المقاومة ضد الهجمات الهمجية لدولة الاحتلال التركي، وأشاروا، إلى أن حرب الشعب الثورية هي السبيل لردع وإفشال المخططات والهجمات، اللتين يستهدفان شعوب المنطقة.
صعدت دولة الاحتلال التركي ومنذ 23 كانون الأول 2023، هجماتها ضد مناطق مختلفة في إقليم شمال وشرق سوريا، وخاصة مدينتا قامشلو، وكوباني، حيث استهدفت طائراتها المسيّرة والحربية 47 موقعاً بين منشآت اقتصادية وحيوية ومرافق خدمية وأخرى صحية، أدت لاستشهاد عشرة أشخاص، وإصابة العشرات، وخسائر مادية كبيرة.
متمسكون بأرضنا رغم العدوان
في السياق؛ أكد أهالي مدينة الحسكة، لصحيفتنا، أن الشعوب على امتداد جغرافية إقليم شمال وشرق سوريا، مستمرون في المقاومة ضد هجمات دولة الاحتلال التركي، عبر حرب الشعب الثورية وتعزيز الدفاع الذاتي.
وفي البداية، تحدث المواطن، عبد القادر الصوفي، وشجب هجمات دولة الاحتلال التركي، التي تستهدف المواطنين والعسكريين، والبنى التحتية، كما ندد بالصمت الدولي على الجرائم التركية، وأكد على التمسك بالأرض والنضال في سبيلها.
وجدد الصوفي، التأكيد على “اتخاذ نهج المقاومة والنضال أساساً لهم للوقوف في وجه الهجمات التركية”.
وبيّن: “لن نستسلم لأننا شعب مقاوم اتخذنا نهج وفكر القائد عبد الله أوجلان، أساساً للسير عليه، حتى الوصول لحريتنا وحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية”.
ودعا الصوفي، إلى تصعيد النضال والمشاركة الفعالة في الفعاليات، التي تنظم في سياق التنديد بالهجمات التركية، ولفت، إلى سياسات الحرب الخاصة، التي تنتهجها دولة الاحتلال التركي ضد شعوب إقليم شمال وشرق سوريا.
واختتم عبد القادر الصوفي: إن “الهجمات التركية تهدف لترهيب الأهالي، وإفراغ المنطقة من سكانها الأصليين، كي تستطيع تركيا تحقيق مآربها الاستعمارية والتوسعية في المنطقة”.
نجاح المشروع الديمقراطي سبب العدوان التركي
ومن جهتها، نددت المواطنة زركة محمد، بازدواجية المعايير لدى القوى الدولية المتمثلة في صمتها حيال الهجمات والجرائم التركية، التي ترتكب بحق شعوب المنطقة: “نحن شعب مقاوم وسنواصل نضالنا حتى تحقيق الحرية والأمان لمناطقنا”.






