No Result
View All Result
مركز الأخبار –
قُتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون ممن يعملون لدى فرع المخابرات الجوية لدى قوات حكومة دمشق، في كمين نصبه مسلحون بقيادة المدعو محمد علي الرفاعي الملقب بـ أبو علي اللحام، لأحد أبناء بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي.
وعلى أثر الكمين، اندلعت اشتباكات بين عناصر المخابرات ومسلحين محليين، وسط إقدام العناصر على حرق منزل أحد المدنيين في البلدة، بعد الانتشار في مداخلها ومخارجها.
وفي سياق متصل، أصيب ضابط برتبة ملازم وعنصر من الأمن العسكري لدى قوات حكومة دمشق وامرأة، إثر انفجار وقع بالقرب من حاجز لهم في حي المطار بمدينة درعا.
ومن جانب آخر، أصيبت طفلة نازحة تنحدر من بلدة قسطون، برصاص جندرمة الاحتلال التركي، أمام منزل ذويها في بلدة أطمة بريف إدلب، وحسب المعلومات، فإن الطفلة تعرضت لعدة كسور في ساقها وتعاني من تفتت بالأطراف.
وفي سياق عمليات التغيير الديمغرافي التي يجريها الاحتلال التركي، رحّلت واحداً وخمسين لاجئاً سورياً قسراً من معبر باب الهوى في مدينة إدلب المحتلة، وجرى توقيف المرحلين في مدينة إسطنبول بحجة عدم امتلاكهم ما تسمى بطاقة الحماية المؤقتة.
ويشار، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت في الخامس من كانون الثاني الجاري عشرة سوريين وآخرين يحملون ما تسمى بطاقة الحماية، كما نقلت خمسين شخصاً إلى مركز الهجرة في الريحانية بلواء إسكندرون تمهيداً لترحيلهم قسراً.
واستهدف جيش الاحتلال التركي من قواعده الاحتلالية في منطقة ما تسمى خفض التصعيد، بالصواريخ، مواقع قوات حكومة دمشق في سراقب وخان السبل قرب طريق دمشق – حلب الـ M5. فيما قصفت قوات حكومة دمشق بصواريخ شديدة الانفجار، محور قريتي السرمانية بريف حماة، والشيخ سنديان بريف إدلب. كما قصفت مدينة إدلب بصواريخ عنقودية خارقة بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أشار أيضاً إلى أن خمسة أشخاص، أصيبوا في قصف مدفعي لقوات حكومة دمشق استهدف محيط المسجد الأثري الكبير ومنطقة السوق في بلدة سرمين شرقي إدلب، فيما قُتل عنصران من قوات حكومة دمشق إثر قصف لمرتزقة جبهة النصرة، استهدف مواقعهم في ريف حلب الغربي.
No Result
View All Result