مركز الأخبار –
أكّد أهالي ناحية تل حميس التابعة لمقاطعة الجزيرة، على ضرورة قراءة مرافعات القائد عبد الله أوجلان لمعرفة الحقيقة التاريخية والثقافية للمجتمعات، وشددوا على زيادة الفعاليات لكسر العزلة وتحقيق حرية القائد الجسدية.
يستمر أهالي إقليم شمال وشرق سوريا في تنظيم الفعاليات في سياق حملة “الحرية للقائد عبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية”.
في هذا السياق، نظمت المبادرة الشعبية في ناحية تل حميس التابعة لمقاطعة الجزيرة، اجتماعاً جماهيرياً لمناقشة دور الشعوب في كسر نظام العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، في أمرالي، وتحقيق حريته الجسدية.
وتجمّع العشرات من أهالي ناحية تل حميس وقراها، وأعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والمجالس وممثلين عن الأحزاب السياسية في صالة المركز الثقافي الواقع شرق مركز الناحية، والتي زيّنت بصور القائد عبد الله أوجلان.
وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، بيّن الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في تل حميس، غالب السعدون، سبب عقد الاجتماع، وما تتطلبه المرحلة من ضرورة تصعيد النضال لمجابهة سياسات العزلة والتعذيب التي تنتهج ضد القائد عبد الله أوجلان من قبل دولة الاحتلال التركي.
وأشاد، بأفكار وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وتأثيرها عليهم كشعوب إقليم شمال وشرق سوريا، وتابع: “لمعرفة الحقيقة التاريخية والثقافية للمجتمعات، علينا العودة لمرافعات وكتب القائد آبو، كي نستطيع تطبيق مشروعه الديمقراطي وكسر العزلة المفروضة عليه وتحرير الشعوب المضطهدة”.
ودعا غالب السعدون، في ختام حديثه، لتصعيد النضال، والتحرك عبر الانضمام الفعال لكل الأنشطة التي تُنظم في سياق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.
وبدوره، أوضح المواطن حميد الطلفاح العامودي، لوكالة هاوار فقال: “كل ما وصلنا إليه اليوم من نجاحات، والتي تتمثل في تأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية، ونظام الرئاسة المشتركة هو بفضل فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان”.
ولفت إلى ضرورة تطبيق تلك الأفكار الحرة والديمقراطية، وقال: “القائد دعا على الدوام لتنظيم وتدريب الشعب، للتعرّف على حقيقته، وجوهر حرب الشعب الثورية، والتوعية الفكرية ضد السياسات التي تنتهج ضدهم من قبل الأنظمة الاستبدادية”.
واختتم حميد الطلفاح العامودي، حديثه بقوله: “بالتطبيق العملي لأفكار القائد عبد الله أوجلان، سنحقق أهدافنا في الحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية”.