No Result
View All Result
منبج/ آزاد كردي ـ
أوضح رئيس مكتب كرة القدم في المجلس الرياضي بمقاطعة منبج، الكابتن عبدو خبازة، أنهم بصدد إقامة عدد من الأنشطة والبطولات الرياضية في عام 2024، مضيفاً أنهم يواجهون بعض العقبات التي تقف في طريقهم.
وبعد فترة ركود رياضي عامة في مقاطعة منبج خلال العام المنصرم، نتيجة قلة الأنشطة الرياضية، يحاول المجلس الرياضي في المقاطعة العمل بوتيرة أكبر من خلال إقامة بطولات للأشبال والناشئين والرجال وعلى مستوى الكأس والدوري، بما في ذلك أنشطة وبطولات دورية بين فرق منبج والمقاطعات المجاورة، رغم وجود عقبات قد تمنع إقامة بعضها أن استمر الحال على ما هو عليه.
الأنشطة المُقبِلة والخطط المستقبلية لعام 2024
في هذا السياق، قال رئيس مكتب كرة القدم في المجلس الرياضي بمقاطعة منبج، الكابتن عبدو خبازة، إن: ”الأنشطة المقبلة لعام ٢٠٢٤، ستتضمن بطولات للأشبال والناشئين، وبالنسبة لبطولات الأشبال ستقام بهدف تعزيز الرياضة وتأكيد أن الأشبال هم مستقبل الرياضة. وإن اهتمامنا الأساسي ينصب على الفئات العمرية لأنهم هم الأدوات التي ستبني المستقبل وهم زهرة الرياضة“.
وأضاف: ”ستقام بطولة الرجال للدرجة الأولى. تليها بطولة كأس المدينة، وبطولة تجمع أبطال منبج وكوباني. كما ستقام بطولة تنافسية بين أبطال الريف وأبطال المدينة، وهي بطولة كانت قائمة في السنوات السابقة، ونحن نعمل على تنظيمها في الوقت الحالي“.
وتابع: ”بالنسبة للدرجة الثانية هي رافدة للدرجة الأولى، حيث سيتم تأهيل فريقين من الدرجة الثانية للصعود إلى الدرجة الأولى. الهدف من ذلك هو زيادة عدد الفرق وتقديم الدعم للرياضيين، سواء كانوا في الدرجة الأولى أو الثانية. فالرياضة متاحة لجميع الرياضيين“.
وأردف: “بطولة أبطال منبج – كوباني ستشمل الفرق الفائزة بالدوري والكأس من منبج وكوباني، والتي ستنظم بعد الموافقة عليها من قبل الاتحاد الرياضي في إقليم شمال وشرق سوريا، وهي بطولة ودية ولا تتطلب أي تكاليف، كما تعتبر هذه البطولة تنشيطية أو “بطولة حبية” كما يُطلق عليها. الغرض منها هو تعزيز اللقاءات والتفاعل بين الرياضيين في مقاطعتي الفرات ومنبج”.
ووفقاً لـ خبازة: ”ستُقام بطولات خاصة لفرق القدامى، والهدف منها هو توفير فرصة للأشخاص الأكبر سناً الذين قد يشعرون بالملل من البقاء في المنزل أو يتعرضون لضغوط العمل. من خلال هذه البطولات، كما ستكون لهم فرصة للمشاركة في بطولات خاصة بهم، مما يجعل الرياضة متنفساً لهم ولنا“.
فيما يتعلق بالريف، أشار خبازة إن: “هناك العديد من الخطط المقترحة. الأولى تتضمن دورات تدريبية للمدربين ودورات للحكام”.
عقبات تقف أمام تطوير رياضة كرة القدم
وأكد أنهم: ”يواجهون العديد من التحديات، ومن أبرزها القضايا المالية. الرياضة تتطلب تمويلًا، والمال هو العامل الأساسي في الرياضة. بدونه، نفتقد إلى الكثير“.
وأشاد إن: ”تشكيل اتحاد رياضي في إقليم شمال وشرق سوريا قد يساهم بدعم مادي لكافة الأندية، فهناك مسألة حساسة تتعلق بالحاجة إلى ترخيص الأندية، وهذا قد لا يخدم مصلحة جميع الفرق، بل قد يفيد فقط بعض الفرق التي لديها مستثمرين ذوي رؤوس أموال كبيرة“.
وأوضح : ”إن كرة القدم في البلاد هي رياضة الجماهير، وليست حكراً على الأثرياء، فالشروط المتعلقة بالتراخيص تحتاج إلى مراجعة، فهي تعتبر عقبة كبيرة. فمن منا يمتلك ملعب خاص به ليتمكن من الحصول على الترخيص؟، بحيث لا يوجد أي شخص قادر على ترخيص ملعب أو نادي. ببساطة، من يملك ملعب يمكن ترخيصه؟“
واختتم رئيس مكتب كرة القدم في مقاطعة منبج، الكابتن عبدو خبازة بالقول: ”من بين التحديات التي تواجهها الفرق هي الحاجة إلى توفر الأموال للحصول على الترخيص. لذا، يتعين على الاتحاد الرياضي في شمال وشرق سوريا توفير ميزانية خاصة بحيث يمكن لأي فريق أو نادي يرغب في الحصول على الترخيص الاطلاع على جميع المعلومات اللازمة وتقييم قدرته على الحصول على الترخيص“.
No Result
View All Result