No Result
View All Result
مركز الأخبار–
قصف الاحتلال التركي مساء السبت في السادس من شهر كانون الثاني الجاري، قرية مرعناز في ناحية شرا بمقاطعة عفرين المحتلة، بالأسلحة الثقيلة، كما طال القصف، قرية بيلونية ومحيط قرية كفرنايا في مقاطعة الشهباء.
وكان الاحتلال التركي قد قصف الجمعة، في الخامس من شهر كانون الثاني الحالي، قرية أم الكيف في الريف الغربي لناحية تل تمر في مقاطعة الجزيرة؛ ما أدى لتضرر خطوط التوتر العالي المغذية لمحطة تحويل الكهرباء، وخروجها عن الخدمة.
ومن جهة أخرى، انفجرت عبوة ناسفة مزروعة بحاوية للقمامة في شارع راجو بمدينة عفرين التي تحتلها تركيا ومرتزقتها، وأدى الانفجار إلى إصابة ثلاثة أشخاص بينهم طفل، بجروح بليغة. ويأتي هذا الانفجار نتيجة الفلتان الأمني وفوضى السلاح المنتشرة في المناطق السوريّة التي تحتلها تركيا ومرتزقتها. هذا وقُتل ما لا يقل عن ثمانية وستين شخصاً، وأصيب أكثر من خمسين آخرين في عفرين المحتلة، خلال العام الفائت نتيجة تلك الأوضاع، بحسب منظمات حقوقية.
وفي سياق آخر، اعتقلت سلطات الفاشية التركية، أكثر من عشرة سوريين داخل تركيا، ونقلتهم إلى مراكز الترحيل تمهيداً لترحيلهم قسراً إلى المناطق السورية التي تحتلها.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن سلطات الاحتلال نقلت أيضاً خمسين شخصاً دخلوا تركيا عبر طرق التهريب، إلى مركز الهجرة في منطقة الريحانية، تمهيداً لترحيلهم.
ومن الجدير ذكره، أنه منذ أكثر من عامين، شرعت سلطات الاحتلال بترحيل اللاجئين السوريين قسراً إلى المناطق المحتلة، بغية تغيير ديموغرافية المنطقة، حيث تتركز عمليات الترحيل إلى المناطق الكردية المحتلة وخصوصاً عفرين وسري كانيه وكري سبي.
No Result
View All Result