مركز الأخبار –
أشار عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية، علي رحمون، إلى أنه كانت هناك عوامل عدة عرقلت انعقاد مؤتمر القوى الوطنية السورية خلال العام المنصرم، وأوضح أن الربيع القادم سيشهد انعقاد المؤتمر وفقاً للتحضيرات الجارية.
أعلن مجلس سوريا الديمقراطية في عدّة مناسبات عن مسعى لعقد مؤتمر وطني سوري، بين القوى والشخصيات الوطنية الديمقراطية السورية؛ للوصول إلى توافقات مشتركة بغية دفع الأزمة السوريّة باتجاه الحل.
وكان من المقرر أن ينعقد المؤتمر في حزيران من العام المنصرم، عقب انعقاد عدّة لقاءات تشاورية على مستوى الداخل السوري والخارج، لكن عوائق عديدة حالت دون انعقاده.
عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية علي رحمون، أوضح أن مجلس سوريا الديمقراطية هو الداعم الرئيس لانعقاد مؤتمر وطني، حيث نظم مع عدد من القوى والشخصيات الوطنية السورية خلال السنوات الماضية عدة لقاءات (مسار ستوكهولم) برعاية الخارجية السويدية ومركز أولف بالما للسلام.
وأشار رحمون إلى أنه: “كان من المقرر أن ينعقد المؤتمر خلال العام المنصرم، لكن مجموعة من الظروف حالت دون انعقاده، أهمها الضغوطات الدولية من جهة؛ الإقليمية تحديداً وفي مقدمتها الدولة التركية والحكومة في دمشق، التي ليست لها أي مصلحة في وجود قوى ديمقراطية وطنية على الساحة السورية، إلى جانب الأحداث التي شهدتها منطقة دير الزور وتأثيرها على المنطقة، وخاصةً أن حكومة دمشق كانت تقف خلف تلك الأحداث، بالإضافة إلى عقد مؤتمر مجلس سوريا الديمقراطية الرابع ونتيجة تلك العوامل جميعها تأجل انعقاد المؤتمر”. واختتم علي رحمون، حديثه بقوله: “بحسب التحضيرات الجارية، مؤتمر القوى الوطنية الديمقراطية السوريّة، سينعقد خلال الربيع القادم”.