• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

قرية “حمزه بك”…حكايات تاريخ وعشق

07/12/2018
in الثقافة
A A
قرية “حمزه بك”…حكايات تاريخ وعشق
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تقرير/ عبدالرحمن محمد –

تضم المنطقة الشمالية الشرقية من إقليم الجزيرة عشرات القرى الهامة التي مازال تاريخها مجهولاً للكثير منا، رغم أنها تخبئ الكثير من القصص التي تروي مآثر وحكايات لا تنسى.
من هذه القرى قرية “حمزة بك” التي أردنا ان نتعرف عليها وعلى شيء من تاريخها، وكان لنا لقاء مع الكاتب والإعلامي ملفان رسول أحد أبناء القرية:
نبذة تاريخية عن المنطقة:
إذا أردنا ان نتكلم عن قرية حمزة بك فلا بد لنا بداية أن نعرف شيئاً من تاريخ المنطقة الموغل في القدم، بهذه الكلمات بدأ الكاتب والإعلامي ملفان رسول حديثه عن القرية وأضاف: “في منطقة ديريك الرائعة الجمال في روج آفا، وفي حضن جبل قرجوخ، والاسم الكردي الأصلي له “جيايي مسوسانا” وفي سفحه الجنوبي، تغفو قرية حمزة بك، ومع همسات الشجرتين اللتين عرفت بهما المنطقة “دارا كُرِك، ودارا كَجك”، كانت بالمنطقة مدينة “كرك” التي هجرها أهلها بالكامل وانقطعت فيها الحياة منذ عام 1850م. والمنطقة غنية بالمياه والينابيع وماتزال آثار طواحين الماء باقية، فمن جزيرة بوطان إلى شنكال يقال لها منطقة عشائر مسوسانا الإيزيدية، وحتى إن قصة “زمبيل فروش” حدثت في المنطقة وشجرتا البلوط اللتان يصل عمرهما أكثر من ألف عام، تحكيان عن تلك الأسطورة وترمزان إليها، القرية معروفة بتلها المميز الذي يعد من أكبر التلال في المنطقة، ويصل طوله إلى 300متر، ويظهر من خلال الخزفيات واللقى الأثرية، إن التل شهد تعاقب الحضارات والسكان عليه، من الميتانيين إلى الهوريين والبابليين.
التسمية والقرية الحديثة:
أما عن سبب التسمية والقرية التي نراها الآن وتاريخها الحديث فقال:(عام 1880م تعرض الكرد لمذابح في السلطنة العثمانية، وكان “حمزة بك شكاكي” من الزعماء الكرد الذين لجأوا إلى المنطقة مع عشيرته وسكن في المنطقة، وغادرها بعد فترة إلى روجهلات. ولذلك سميت القرية باسمه، فالقرية من القرى الهامة في منطقة كوجرات، ورغم إن القرية تم بنائها والسكن فيها منذ القدم، وعُمرت لمرات عدة وتُركت وهجرت لأسباب عدة، وأعيد بناءها في المرة الأخيرة عام 1948م. بعد توافد الأهالي اليها في عهد نايف باشا، على شكل مجموعات من القرى المحيطة بها ووفد إليها أغلب السكان من قرية “كري كرا”، وأغلب السكان الكرد ينتمون لعشيرة “الديمانية” وليسوا من الكوجرات، رغم ان المنطقة تعرف بمناطق الكوجرات، وهناك كرد من عشائر أخرى، وسكان القرية معروفون بحبهم للتحضر والعلم ومتعلقون لدرجة كبيرة بأرضهم).
النشاط السكاني والتعليم:
سكان القرية بشكل عام يحبون الزراعة والتجارة، وللقرية مكانتها بين القرى المحيطة، ويضيف رسول عن حال السكان واوضاعهم: ( أغلب سكان القرية من الفلاحين وهم مرتبطين بثقافة الزراعة والنشاط التجاري وليس لهم باع طويل أو خبرة تذكر كالقرى المحيطة بالترحال وتربية الأغنام، ولذلك نرى فيها ارتفاع نسبة التعليم التي تتجاوز 90% بين الأهالي وهناك العديد من سكان القرية يحملون شهادات جامعية عليا، وشخصيات معروفة على الساحة الثقافية والاجتماعية والسياسية، وهناك عوائل من السكان العرب والكلدان في القرية. وتمتاز سهول القرية بالخصوبة ووفرة المياه التي انتعشت فيها الزراعة، ويعد البترول فيها من أهم الثروات الاقتصادية).
التعايش المشترك ثقافة القرية:
 التعايش والمصير والثقافة المشتركة هو ما تعيشه القرية في حياتها اليومية، ويتحدث ملفان باستفاضة عن ذلك: (رغم أن سكان القرية ليسوا من عشيرة واحدة ولا من مكون واحد؛ إلا إن القرية تعيش في وئام منقطع النظير، وخلال سبعة عقود من الحياة التشاركية، تعددت حالات الزواج والمصاهرة بين أهالي القرية فباتت كبيت واحد يتشارك فيه الجميع في أفراحٍ وأحزانٍ تجمعهم في كل حين، والقرية كما غيرها عانت من شوفينية النظام في العديد من المرات ومنها إحصاء عام 1962 وتسمية القرية باسم عربي “الحمام”. وشهدت القرية بعض النزوح إلى المدن، وفي بداية الأزمة السورية كذلك، لكنها تشهد حالة من الاستقرار والوئام التام حالياً. والتعاون والتكاتف والمحبة شعار الجميع).
 للقرية تاريخ من النضال الوطني عبر ما يقارب السبعة عقود من عمرها، والعديد من ابنائها كانوا في طليعة الحراك الثوري في ثورة روج آفا وما سبقها من نضال وطني وتفتخر القرية بانتماء الشهيد القيادي في صفوف حركة التحرر الكردستانية “نهرو خالد” إليها.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة