No Result
View All Result
عين عيسى/ حسام اسماعيل ـ
ندّد مهجرو مخيم كري سبي بالهجمات التركية الأخيرة على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، فيما طالب أطفالهم المجتمع الدولي بإحلال السلام والوقوف على مسؤولياته إزاء الشعوب السوريّة.
همجيّة المحتل ترهيب للشعوب
ورداً على استهداف الاحتلال التركي عبر طيرانه المُسيّر منذ الـ 23 من الشهر الجاري مدن إقليم شمال وشرق سوريا، حيث أسفرت هذه الهجمات عن عدد من الشهداء والجرحى، بالإضافة لتدمير عدد من المنشآت الخدمية (مشافي- معامل- محطات وقود …إلخ وغيرها).
وحول ذلك أصدر مهجرو كري سبي، بياناً قُرِئ في ساحة المخيم من قبل المهجر كامل عثمان، وبحضور المئات من المهجرين في مخيم مهجري كري سبي، رداً على الهجمات الهمجية التي يقوم بها المحتل التركي على كافة مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، مستهدفاً من خلالها البشر والحجر والمراكز الخدمية والمنشآت الحيوية من مشافي ومضخات مياه بما يؤثر على الحياة المعيشية لسكان المنطقة بشكلٍ عام.
وجاء في نص البيان: “المحتل التركي يهدف من هذه الهجمات ترهيب وتهجير سكان المنطقة والإضرار باقتصادهم، إلا أن شعوب المنطقة تأبى ترك ديارها لقمة سائغة لاحتلالها، وبأن هجماتهم لن تُزيدهم إلا إصراراً ومقاومة، مؤكدين على وقوفهم صفاً واحداً خلف قوات سوريا الديمقراطية، المدافعة عن أراضيهم بوجه أطماع الدولة التركية الاستعمارية، ومساندتها وتقديم الغالي والرخيص حتى يتحقق لهم طرد المحتل من ديارهم والعودة إليها”.
ودعوا في ختام بيانهم، المنظمات الدولية والإنسانية بالتدخّل الفوري والضغط على تركيا، لوقف هجماتها على مناطقهم للحيلولة دون إزهاق المزيد من أرواح الأبرياء.
رفع الصوت لردع العدوان
من جهتهم عبر أطفال مشاركين في البيان، عن أملهم بإحلال السلام عبر ردع العمليات العدوانية التركية، حيث قالت الطفلة روان خميس: “نحن هنا مع أهالينا المهجرين لنقول لا للعدوان التركي، لا للتهجير وتدمير مستقبلنا، كنا نعيش في ديارنا بأمان وسلام إلى أن جاء المحتل التركي، وخرّب معيشتنا وهجّرنا من بيوتنا، وتركنا مدارسنا”.
وأضافت: “تركيا تريد تدمير كل شيء بمناطقنا، لذلك من واجبنا الخروج لرفض العدوان والتدمير الذي تنتهجه”.
وأنهت الطفلة روان خميس، حديثها، بوجوب محاسبة الاحتلال التركي، ومرتزقته على الجرائم المرتكبة بحق الشعوب السوريّة.
فيما طالبت الطفلة خديجة الشواخ، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بإدانة جرائم تركيا وسياسة الإبادة الجماعية بحق شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، وضمان الأمان والاستقرار مع حلول أعياد الميلاد المجيدة، مؤكدةً على ضرورة إعادة كل مُهجّر أُجبر على ترك دياره بسبب الاحتلال بالعودة إليها مجدداً ليحل السلام والأمان والاستقرار العالمي لشعوب المنطقة.
No Result
View All Result