No Result
View All Result
مركز الأخبار –
أشار خبراء ومراقبون إلى أن هجمات الاحتلال التركي المتواصلة على مناطق شمال وشرق سوريا من شأنها إعادة إحياء مرتزقة داعش من جديد، مؤكدين أن الاحتلال لا يهمه الأمر، إذ يستغل انشغال العالم بما يحدث في غزة لاستهداف الكرد وشعوب المنطقة.
صعّدت دولة الاحتلال التركي منذ الثالث والعشرين من كانون الأول الجاري، من حدة هجماتها الوحشية على إقليم شمال وشرق سوريا، مستهدفةً المرافق الخدمية والمنشآت الحيوية، والتي أدت إلى استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين بينهم أطفال ونساء.
وفي السياق، لوكالة فرات للأنباء، الخبير في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي، وقال: “هذه الضربات سيكون لها تأثير مباشر إذا طالت المراكز الأمنية وأماكن السجون، لا سيما التي يُحتجز فيها مرتزقة داعش”.
وأضاف: أن “مرتزقة داعش يمكن أن يعودوا مرةً أخرى مع التوتر الحاصل، وعدم وجود الأمن جراء الهجمات على المنطقة”، مشيراً، إلى أن الفاشية التركية غير مهتمة إزاء خطورة عودة المرتزقة، إذ كانت تمررهم عبر أراضيها إلى الأراضي السوريّة لسنوات طويلة.
من جهته، شدد الخبير في العلاقات الدولية، طارق البرديسي، على أن “تأثير هجمات الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا سلبي وكبير، فيما يتعلق بجهود مكافحة مرتزقة داعش، ودولة الاحتلال التركي تستغل انشغال العالم بما يحدث في غزة لتوجيه ضرباته للكرد وشعوب المنطقة”.
واختتم طارق البرديسي، حديثه بقوله: إن “هذه الهجمات تُشكّل فرصة لعودة المرتزقة مرةً أخرى إلى مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، وأن دولة الاحتلال عندما تستهدف المواقع الأمنية فإنها بطبيعة الحال مقصودة، فهذه المراكز منوّط بها حفظ الاستقرار والأمن بالمنطقة.
No Result
View All Result