قالت دائرة الإعلام في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، إن دولة الاحتلال التركي خلال 48 ساعة الماضية استهدفت 44 موقعاً في إقليم شمال وشرق سوريا؛ ما أسفر عن استشهاد ثمانية مواطنين وإصابة العشرات، وحدوث أضرار مادية جسيمة في هذه المواقع.
تواصل دولة الاحتلال التركي قصفها مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، حيث استهدف الاحتلال التركي خلال 48 ساعة الماضية، عبر طيرانه المسيّر، 44 موقعاً، بين منشآت خدمية وحيوية ومؤسسات تجارية وحواجز أمنية، في إقليم شمال وشرق سوريا.
وقد أسفرت الهجمات عن استشهاد ثمانية مواطنين وإصابة أحد عشر مواطناً في مدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة، وإصابة اثنين آخرين في كوباني.
وكانت الهجمات قد بدأت من مدينة كوباني صباح يوم 25 كانون الأول الجاري، تلتها هجمات متتالية على مدينة قامشلو، وتوقفت في ساعات متأخرة من اليوم نفسه.
في اليوم الأول قصفت 22 موقعاً بين منشآت خدمية وحيوية ومؤسسات تجارية.
وفي اليوم الثاني قصفت 21 موقعاً بين منشآت خدمية وحيوية ومؤسسات تجارية، وعشرة حواجز أمنية.
إحصائية الهجمات على مدار يومين
قصف الطيران المسيّر التركي، مرآباً للسيارات وشركة في مدينة كوباني، ومنشأة صناعية في حي علايا بمدينة قامشلو، ومركزاً للإنشاءات على حزام المدينة الشمالي بشكل متزامن، ومطبعة سيماف على الحزام الشرقي لمدينة قامشلو، ومحطة القطار بقامشلو، ومعمل روهلات للزيتون في ناحية عامودا، واستهداف معمل العدس في الناحية ذاتها، معمل أعلاف الجزيرة في حي ميسلون بمدينة قامشلو، ومشغلين للخياطة في حي ميسلون بمدينة قامشلو، وصالة كرم للأفراح في عامودا بمقاطعة الجزيرة، وأحياء مدينة كوباني، ومشفى مشته نور في مركز المدينة، ومطحنة ومستودع للقطن في قرية أم الفرسان في الجهة الشرقية لقامشلو.
وقرية شورك، ومركز الإنشاءات في حي العنترية بقامشلو، وكازية بوطان “الفلاحين” سابقاً بقامشلو، ومحيط مركز غسيل الكلى شرق قامشلو، ومعمل الأوكسجين الوحيد في قامشلو التابعة لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية، ومنازل في أحياء كوباني الغربية بمحيط غابة كوباني، ومزرعة ومدجنة على طريق حلب، وشركة النبأ للعصائر في قامشلو، وساحة بجانب مركز شركة النبأ.
ومطحنة قمح سابقاً تعود ملكيتها لعائلة بركات، ونقطة لقوى الأمن الداخلي، وشركة إنشاءات غرب قامشلو بمقاطعة الجزيرة، وسبعة حواجز لقوى الأمن الداخلي في كوباني “شرق غرب جنوب” المدينة بمقاطعة الفرات، ومحيط صوامع الحبوب في قرية كري زيارتي جولي (طويبة)، وغربي ناحية كركي لكي بمقاطعة الجزيرة، ومعملاً للبرغل جنوب قامشلو بمقاطعة الجزيرة، وحاجز نعمتلي على طريق قامشلو ـ تربه سبيه بمقاطعة الجزيرة.
ومستودعين تجاريين خاصين بتخزين الألبسة والمدافئ في حي علايا شرق قامشلو، يبعد عن سجن علايا 300 متر، وحاجزين في الجهة الشرقية والجنوبية في ناحية عامودا التابعة لقامشلو بمقاطعة الجزيرة، وقرية الطويلة في الريف الغربي لناحية تل تمر التابعة للحسكة بمقاطعة الجزيرة، ومنزلين في الدرباسية التابعة للحسكة بمقاطعة الجزيرة تعود ملكيتهما للمواطنين؛ حكيم حاج بكر، أشرف الكيا.
وتعرضت بعض المواقع المذكورة آنفاً للقصف عدة مرات، وبضربات عدة، ولم تسفر الهجمات خلال اليوم الثاني عن خسائر في الأرواح، وبقيت حصيلة الشهداء ثمانية أشخاص من المدنيين، والعشرات من المصابين في قامشلو، وإصابتين في كوباني.