No Result
View All Result
الشهباء/ فريدة عمر –
أدان مجلس عوائل الشهداء، لمقاطعة عفرين والشهباء، استهداف الاحتلال التركي للبنى التحتية والمؤسسات الخدمية والمدنية، في مناطق شمال وشرق سوريا، مناشدين المجتمع الدولي للتحرك العاجل وإيقاف جرائم الإبادة بحق شعوب المنطقة.
التهديدات والهجمات التركية تزداد يوماً بعد آخر، دون أيّ رادع قانوني أو أخلاقي، على مناطق شمال وشرق سوريا، استكمالاً لنهج الإبادة، التي تنتهجها الفاشية التركية ضد المنطقة وشعوبها، بهدف تهجير أهاليها، لتوسيع دائرة احتلالها مناطق إقليم شمال وشرق سوريا.
حيث استهدفت دولة الاحتلال التركي يومي الأحد والاثنين في الخامس والسادس والعشرين من شهر كانون الأول الج

اري، مواقع نفطية عدة، ومنشآت حيوية وخدمية، تعمل لخدمة الأهالي، بدءًا من كوباني ووصولاً لديرك، حيث تسبب العدوان باستشهاد عدد من المدنيين، وإصابة أعداد أخرى، وحصول أضرار مادية جسيمة، وسط صمت دولي مريب، حيال هذه الهجمات التي تندرج تحت سياسة التجويع والإبادة بحق شعوب المنطقة، والتي ترتقي جميعها إلى جرائم حرب ضد الإنسانية.
استمرارٌ لمخطط الإبادة
وحول الموضوع ذاته، تحدثت لصحيفتنا، عضوة مجلس عوائل الشهداء، لمقاطعة عفرين والشهباء، دجلة معمو: “الهجمات التركية استمرار لمخطط الإبادة ضد شعوب المنطقة، فهي بالدرجة الأولى تستهدف المدنيين العزل في مناطق شمال وشرق سوريا، والمؤسسات والمراكز الحيوية، التي تقدم الخدمة لأهالي المنطقة، وخاصة أن مناطقنا تتعرض لسياسة حصار خانق، وتعاني بالأساس من أزمات معيشية واقتصادية، وتأتي هذه الهجمات استمراراً لمخطط التهجير والإبادة بحق شعوب إقليم شمال وشرق سوريا”.
واختتمت دجلة معمو، حديثها: “إننا مهجرو عفرين، وشعوب المنطقة، نؤكد على رفع وتيرة النضال والمقاومة، للحفاظ على مكتسبات ثورتنا، ولتحقيق آمال الشهداء، ولن نتخلى عن هدفنا في تحقيق الحرية والديمقراطية”.
تخاذل المجتمع الدولي
من جانب آخر، أكدّ عضو مجلس عوائل الشهداء، لمقاطعة عفرين والشهباء، محمد ولو “إن الاحتلال التركي يسعى لضرب أمن واستقرار المنطقة،
في ظل مساعي وجهود الإدارة ومؤسساتها في تحقيق الاستقرار، والسعي لتأمين العيش الكريم لشعوبها، وخاصة بعد المصادقة على ميثاق العقد الاجتماعي، الذي يعدُّ دستوراً شاملاً لإدارة المنطقة، ولذلك تزداد وتيرة الهجمات التركية، التي تسعى إلى خلق الفوضى وزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وإفشال مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية”.
وناشد محمد ولو، في ختام حديثه، المجتمع الدولي، بضرورة التدخل الفوري لوقف هذه الهجمات: “نناشد المجتمع الدولي، والقوى الحريصة على حماية حقوق الإنسان، وتطبيق العدل والأمان، بضرورة التدخل الفوري، وإبداء موقف حازم، تجاه هجمات الفاشية التركية، التي تعدُّ جرائم حرب ضد الإنسانية بالمقاييس كلها”.
No Result
View All Result