مركز الأخبار-
أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي بأن ما فعله دولة الاحتلال التركي اليوم تحول خطير فعلى المجتمع الدولي التدخل لردعه، وشدد على الالتزام بالدفاع عن حقوق وأمان شعوب المنطقة.
وعلق عبدي على القصف الممنهج الذي طال المدنيبن والمنشآت الحيوية من قبل دولة الاحتلال التركي على مناطق مختلفة من إقليم شمال وشرق سوريا “أخذ العدوان التركي تحولاً خطيراً اليوم، بتوسيع استهدافه للبنية التحتية والمرافق المدنية في شمال وشرق سوريا.
وأفاد بأن هذا التطور يتسبب في خسائر فادحة للمدنيين ويشير إلى تبني سياسة إبادة جديدة.
وشدد على أن الاستهداف اللمتناهي يرفع مستوى القلق والتصعيد وبالتالي تقويض الاستقرار وازدياد المخاطر العابرة للحدود.
ودعا عبدي أنقرة للتركيز على قضاياها الداخلية ومعالجتها ضمن حدودها.
وشدد على الالتزام بالدفاع عن حقوق وأمان الشعب.
وبدوره ناشد عبدي المجتمع الدولي للتدخل وردع تركيا والحفاظ على استقرار المنطقة.
وعدّ صمت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إشارة قلقة.
وعوّل القائد العام لقولت سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي على الاتفاقيات مع التحالف الدولي لتفادي الأوضاع وحدوث حرب كبيرة.
ويذكر أن دولة الاحتلال التركي قد صعدت من هجماتها على المنطقة مستهدفة المنشآت حيوية والخدمية والمناطق الآهلة بالسكان منذ تاريخ ٢٣ كانون الأول الجاري ليزداد من وتيرتها اليوم ليصل عدد الشهداء اليوم فقط ثمانية أشخاص، في حين نددت شعوب شمال وشرق سوريا والإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم شمال وشرق سوريا وكذلك أحزاب سياسة العدوان التركي على المنطقة مؤكدين استمراهم بالمقاومة لإفشال مخخطات دولة الاحتلال التركي، ويأتي هذا القصف الممنهج بعد فترة وجيزة من المصادقة على ميثاق العقد الاجتماعي من قبل الإدارة الذاتية الديمقراطية ومذلك توسيع شبكة مجلس سوريا الديمقراطية في مؤتمره الرابع الذي انعقد خلال الأسبوع الماضي.