مركز الأخبار –
عقدت الأحزاب والقوى السياسية في إقليم شمال وشرق سوريا، مؤتمراً صحفياً، اختتمه ببيان بخصوص آخر التطورات في المنطقة، وذلك في مبنى المحطة الجديدة بمدينة قامشلو، الاثنين 25/12/2023 على خلفية الهجمات التركية الأخيرة على البنى التحتية لإقليم شمال وشرق سوريا.
وجاء في نص البيان: “قام الطيران التابع لجيش الاحتلال التركي يوم السبت في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، باستهداف البنية التحتية للطاقة في أقصى شمال وشرق سوريا، حيث قصف محطة إنتاج للطاقة الكهربائية، وحقل نفطي، ومواقع تُعنى بتطوير القطاع الزراعي، إننا في الأحزاب السياسية الموقّعة على هذا البيان ندين بأشد العبارات الاستهداف التركي المروّع والمتكرر لمناطقنا، بهدف ضرب الأمن والاستقرار وترهيب المواطنين عبر الاستهدافات المستمرة التي تبث الرعب والهلع”.
وأوضح البيان: “ندين السياسات التركية العدائية وإرهاب الدولة الذي يمارسه العدوان التركي ضد أبناء شمال وشرق سوريا، وبشكل أساسي الاستهداف المتعمد للبنية التحتية الخدمية والاقتصادية التي تشكل الركيزة الأساسية لاستمرار حياة المواطنين وأمنهم الحيوي.
وأشار البيان: “إننا كأحزاب سياسية نؤكد أن استمرار التصعيد ضد إقليم شمال وشرق سوريا، يزيد من تعقيد المشهد، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، ونؤكد على موقفنا الرافض لسياسة تركيا التوسعية والتي احتلت أجزاء كبيرة من شمال سوريا”.
وتابع البيان: “الهجمات التركية تهدف لكسر إرادة الشعب السوري، الذي يسعى لاستعادة السيادة السورية وتحقيق التحول الديمقراطي السلمي، في مواجهة الاستبداد المركزي، وإن تركيا كانت ولا تزال العامل الرئيسي الذي أفشل حراك الشعب السوري المطالب بالحرية والكرامة”.
واستطرد البيان: “تركيا دولة محتلة احتلت سري كانيه وعفرين وتل أبيض بذريعة حماية أمنها القومي، وترتكب جرائم حرب وإبادة بحق السكان الأصليين، وبشكلٍ خاص أبناء الشعب الكردي، حيث عمدت لتهجيرهم وتغيير التركيبة السكانية وتوطين موالين لها وللأيديولوجية المتطرفة، التي تبناها حزب العدالة والتنمية وتمرر مختلف مشاريعها العنصرية على مرأى ومسمع المجتمع الدولي، مستغلةً مختلف التطورات والمستجدات في الشرق الأوسط”.
وأردف البيان: “إننا في الوقت الذي ندعو فيه المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف واضحة تجاه السياسات التركية، فإننا نجدد دعمنا لقوات سوريا الديمقراطية، التي ما تزال تحارب تنظيم داعش الإرهابي وتلاحق خلاياه، ونحذر المجتمع الدولي من خطر عودة هذا التنظيم على حياة السوريين وعلى الأمن والاستقرار الدولي”.
واختتم البيان: “ندعو التحالف الدولي وروسيا الاتحادية، لعدم التساهل الذي قد يؤدي لنسف كافة الجهود والتضحيات التي قُدمت في الحرب ضد الإرهاب، كما أننا ندعو كافة الدول العربية للقيام بدورها تجاه شمال وشرق سوريا، ومساندة قوات سوريا الديمقراطية، التي تمثل ركيزة أساسية للحل الديمقراطي والتي تمتلك مشروعاً وطنياً للحل، لإنهاء الاحتلال وإعادة سيادتها.