• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حسن كانو: حملة الانتقام للشهداء إفشال للمخططات وتثبيت للأمن والاستقرار

13/12/2023
in السياسة
A A
حسن كانو: حملة الانتقام للشهداء إفشال للمخططات وتثبيت للأمن والاستقرار
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ بيريفان خليل ـ

بدعم من شعوب المنطقة وعلى مدى 45 يوماً حققت حملة الانتقام لشهداء مكافحة المخدرات نجاحاً عظيماً، وقد كشف ذلك عضو الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، حسن كانو، إن إدخال المواد المخدرة يتم عبر مناطق حكومة دمشق، ومناطق سيطرة المحتل التركي ومرتزقته، وإن الحملة مستمرة لملاحقة مروجي المخدرات، ولن تتوقف حتى الوصول لمجتمع خالٍ من المخدرات.
تستمر حملة “الانتقام لشهداء مكافحة المخدرات”، التي بدأت في 27 تشرين الأول ضمن مناطق شمال وشرق سوريا، حتى تحقيق أهدافها في الوصول إلى مجتمع خال من المخدرات، فيما نجحت الجهود في اجتياز مراحل متقدمة في هذا المجال، كما وصفها المشاركون في الحملة، وبالتالي فشلت مساعي الأطراف، التي تنشر هذه المواد في المجتمع بغية تفكيكه وزعزعة الأمن والاستقرار فيه.
زعزعة الأمن وتفشي الجريمة هدفا العدو 
 وبمرور ما يقارب شهر ونصف على بدء الحملة، أوضح حسن كانو، عضو الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، لصحيفتنا، عن أهمية الحملة، وعن الأطراف الساعية إلى تفكيك المجتمع من خلال نشر المواد المخدرة، وبين نتائج هذه الحملة، بالإضافة إلى الإشارة إلى مدى تعاون الأهالي معهم بهذا الخصوص.
واستمرار لهجمات المحتل التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، وفي الثامن من تشرين الأول المنصرم بالتحديد استهدف المحتل عدة نقاط في ديرك ورميلان، ومن ضمنها المنشآت الحيوية بالإضافة إلى أكاديمية مكافحة المخدرات في منطقة حمزة بك، وعلى إثرها استشهد 29 عضواً من قوات مكافحة المخدرات، وأصيب 28 آخرين بجروح متفاوتة، وحول ذلك، قال كانو: إن “الهدف الرئيسي من استهداف الطيران الحربي لأكاديمية مكافحة المخدرات، هو ضرب مشروع الإدارة الذاتية والأمة الديمقراطية، وزعزعة الأمن والاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا، وتحويل المنطقة إلى سوق، وساحة لتجارة المخدرات، وتفشي الجرائم؛ لأن انتشار المخدرات يؤدي إلى تدمير البنية الثقافية، والاجتماعية للأسرة والمجتمع، ويزيد من معدل الجريمة والعنف”.
وكشف كانو، عن أهداف الأطراف الساعية، التي تسعى إلى تدمير المجتمع: “يحاول المحتل التركي بشتى الوسائل والطرق ترويج المخدرات، داخل مناطق شمال وشرق سوريا، لتحويل القوى الفاعلة والديناميكية إلى قوى مدمرة تشل حركة المجتمع”.
مراحل حملة الانتقام لشهداء مكافحة المخدرات 
ورداً على ذلك الهجوم ووفاءً لشهداء قوى مكافحة المخدرات كواجب أخلاقي ومهني تجاههم، وتأكيداً للسير على طريقهم والتضحيات، التي قدموها للحفاظ على مجتمع آمن وخال من المخدرات، انطلقت الحملة من الرقة بعد ورود معلومات لقوى الأمن حول التجهيز لعمليات التهريب لشبكات المخدرات في الرقة، ونقلها إلى مناطق أخرى.
علماً أنه تشارك في الحملة منذ انطلاقتها قوى الأمن الداخلي بمختلف أقسامها، من قوى مكافحة المخدرات وقوى العمليات وقوى الأمن الداخلي ـ المرأة، وذلك بمداهمة أوكار بائعي ومهربي ومروجي المخدرات.
وسلط كانو، الضوء على الجهود، التي بذلت ضمن الحملة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وإلقاء القبض على كل من تسول له نفسه تدمير المجتمع بنشر المواد المخدرات، وبيعها والترويج لها، وبين المراحل التي مرت بها الحملة: “المرحلة الأولى بدأت من الرقة بعد منتصف ليلة 27 تشرين الأول، حيث تمت مداهمة أوكار بائعي ومهربي ومروجي المخدرات، وتم إلقاء القبض على 42 شخصاً وضبط كمية كبيرة من المخدرات، التي كانت بحوزتهم وهي: حبوب كبتاغون 557000 حبة، 60 كف حشيش، بندقيتا كلاشينكوف، 13 مخزن كلاشينكوف، ثلاثة مسدسات عيار تسعة ملم، قنابل يدوية عدد خمسة، مخزن مسدس عدد ستة، سلاح أبيض عدد عشرة، 2،7 كغ من الكريستال الميث، 261 طلقة كلاشينكوف، 53 طلق عيار تسعة ملم، 41 طلقة BKC، أدوات متنوعة لتعاطي المخدرات، 23 هاتف نقال.
أما المرحلة الثانية من الحملة، وبتاريخ الثامن من تشرين الثاني ألقي القبض على 14 بائعاً ومروجاً ومتعاطياً للمخدرات في قامشلو والحسكة، وعثر بحوزتهم على المضبوطات التالية: 1774 حبوب مخدرة متنوعة، 700 حبة من نوع كبتاغون، عشرة غرامات كريستال ميث، 2.609 كيلوغرام حشيش معجون، 455 غرام بذور حشيش، أربعة ونصف كف حشيش، ميزان واحد، أدوات متنوعة لتعاطي المخدرات، طلقات روسية عدد 175، طلقات عيار 23 عدد 80، طلقات مسدس عدد 12، سلاح أبيض عدد عشرة، هواتف نقالة عدد تسعة.
أما المرحلة الثالثة، فكانت في منبج وريفها، وذلك في الثالث عشر من تشرين الثاني، حيت تمت مداهمة أماكن تواجد المروجين ومتعاطي المخدرات، وألقي القبض على 20 مروجاً ومتعاطياً، كما ضبط بحوزتهم مواد مخدرة وأسلحة وهي: 4941 حبة مخدرة نوع كبتاغون، 350 حبة مخدرة نوع ترامادول، 1906حبة مخدرة متنوعة، 82 إبرة مخدرة متنوعة، حشيش 21,5غرام، كريستال ميث 49,5غرام، مسدسات عدد أربعة، قنابل دفاعية عدد أربعة، بندقيتان، سلاح أبيض عدد 12، حاسبان محمولان، أدوات لتعاطي المخدرات مصنعة يدوياً.
واستمراراً للحملة تم تنفيذ عملية نوعية في مدينة منبج بتاريخ 19 تشرين الثاني المنصرم من قبل القوى المشاركة، التي تمكنت من ضبط 43300 حبة كبتاغون وإلقاء القبض على ثلاثة أشخاص.
وبتاريخ 23 تشرين الثاني نفذت عملية نوعية مشابهة في بلدة المنصورة بريف الطبقة الشرقي، وقد ألقي القبض فيها على شخصين يبيعان المخدرات، بعد مراقبتهما بدقة والتأكد من تورطهما بالأدلة القاطعة، حيث عثر بحوزتهما على كميات كبيرة من الحبوب المخدرة بلغ عددها 8646 حبة مخدَّرة”.
مناطق عبور المخدرات إلى شمال وشرق سوريا
وعن كيفية إدخال المخدرات إلى مناطق شمال وشرق سوريا، أفاد كانو: إن “سيطرة المجموعات المتطرفة المرتزقة على بعض المناطق في شمال وشرق سوريا، ومنها مرتزقة داعش، كان سبباً لانتشار المواد المخدرة في المنطقة، حيث قاموا بنشرها في مناطق سيطرتهم آنذاك لسهولة التحكم والسيطرة على المجتمع، في مدينة الرقة ومنبج، في حين لفت بأنه لدى سيطرة المرتزقة التابعة للمحتل التركي على سري كانيه، وكري سبي عام 2019، انتشرت آفة المخدرات بشكل أكبر مما كانت عليه، وذلك من خلال إدخال كميات كبيرة منها إلى المنطقة بالإضافة إلى إدخال مواد مخدرة جديدة والأكثر خطورة إلى شمال وشرق سوريا، مثل مادة الكريستال ميث”.
وأشار كانو: إن “المواد المخدرة تدخل إلى شمال وشرق سوريا، من مناطق سيطرة حكومة دمشق، وكذلك من مناطق سيطرة دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها”.
دور الشعب في تحقيق أهداف الحملة
منذ البدء بالحملة ناشدت قوى الأمن الداخلي، الشعب للتعاون معها، وإعلامها بأي شكوك بحركة غير طبيعية أو بأشخاص، وقد لبى الشعب هذا النداء، وتعاونوا مع قوى الأمن، وكان لهم دور في نجاح هذه الحملة، وعلق كانو، على هذا الموضوع: “كل ما يتم تحقيقه من إنجازات، ومكافحة للمخدرات ولتجارها، هو نتيجة التفاف الشعب حول قواتنا، والوعي الأمني، الذي يتمتع به أبناء شعبنا”.
واختتم حسن كانو: “نثمن عالياً دور الشعب ومساهمته في تحيق الاستقرار والأمن في المنطقة، عبر تقديم البلاغات حول الأعمال، التي تثير الشك والريبة”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة
الأخبار

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة

07/07/2026
تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة
الأخبار

تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة

07/07/2026
نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا
الأخبار

نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا

07/07/2026
انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة
الأخبار

انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة

07/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة