الرقة/ حسين علي ـ
أكد المؤتمرون في المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، ومبادرة المحامين السوريين، واتحاد الأطباء للدفاع عنه، خلال انعقاد كونفرانسهم الأول، متابعة قضية القائد عبد الله أوجلان، والمطالبة بالحرية الجسدية له، وشددوا، على أن توصيات الكونفرانس يجب أن يتم العمل عليها حتى تحقيق الهدف المنشود.
خلال عقد الكونفرانس الأول للمبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، ومبادرة المحامين السوريين، واتحاد الأطباء، للدفاع عنه، ألقت بعض الشخصيات القانونية ومحامو القائد عبد الله أوجلان، وأصدقاؤه كلمات تطالب بحريته، وأوضحت هذه الشخصيات، مسائل كثيرة تتعلق بالمحاكمة الصورية، التي لم تكن عادلة بحق المفكر الأممي عبد الله أوجلان، وركزت على فلسفته، التي باتت طوق النجاة للخلاص من العبودية والظلم، وإعطاء المرأة حقوقها والحرية والسلام.
وأكدت الكلمات والمداخلات، أن أفكار القائد عبد الله أوجلان، أصبحت كتباً تدرس في جامعات الشرق الأوسط، ناهيك عن تطبيق أفكاره
في شمال وشرق سوريا، التي باتت تجذب أنظار العالم أجمع.
كسر العزلة المشددة على القائد
وحول الموضوع ذاته، أوضح المحامي، حسن محمد العبد الله، الذي حضر من دمشق: “أتيت من دمشق التي تعني الكثير لدى القائد عبد الله أوجلان، حيث أمضى سنوات كثيرة في ساحاتها، وما يتعرض له القائد عبد الله أوجلان في غياهب سجن إمرالي، انتهاك لأبسط حقوقه الإنسانية، ومع الأسف يحدث ذلك على مرأى من المنظمات المعنية بحقوق الإنسان والمجتمع الدولي، وكان لنا الشرف في الانضمام والمشاركة في هذا الكونفرانس الذي ناقش الانتهاكات والحلول التي يمكن أن تكسر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان “
مشاركة واسعة من المدن السورية
وشارك في الكونفرانس القادمون من المدن السورية المختلفة، من اللاذقية، ومن دمشق، ومن مدن سورية أخرى، وهذا دليل تماسك المجتمعات السورية في مواجهة السياسات القمعية والعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، والكل جاء لتحقيق هدف واحد هو المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.







