مركز الأخبار ـ أشار بسام اسحاق إلى أن مشروع الإدارة الذاتية أثبت فاعليته ونجاحه في المنطقة، منوهاً بأن هذا المشروع يحول دون وصول تركيا إلى مآربها في المنطقة، ولذلك تحاول زعزعة أمن واستقرار المنطقة.
جاء حديث ممثل مجلس سوريا الديمقراطية في الولايات المتحدة الأمريكية بسام اسحاق خلال لقاء أجرته معه وكالة هاوار؛ للحديث عن التجربة الديمقراطية التي يعيشها الشعب في مناطق شمال وشرق سوريا، وهدف تركيا من الهجمات التي تنفذها ضد الأهالي الآمنين في هذه المناطق.
وأوضح بسام اسحاق أن مشروع الإدارة الذاتية هو مشروع رائد وأثبت على أرض الواقع جدارته ونجاحه، حيث وفر الأمن والاستقرار للمناطق التي تحميها قسد، وقدم نموذجاً تعددي فيه اعتراف بالهويات الوطنية والثقافية والعرقية لسكان المنطقة، وتابع اسحاق: “كما أن المرأة ضمن الإدارة الذاتية حققت حريتها من خلال المشاركة في المؤسسات كافة”.
ونوه بسام إسحاق بأن ما يميز الإدارة الذاتية هو اعترافها بالثقافات المتنوعة وفصل الدين عن الدولة لكي لا يتم استغلال الدين في السلطة، وأردف: “قدم هذا المشروع نموذجاً فيه الاعتراف بحق العبادة والعقيدة وإن تم تعميمه كنموذج على كامل الأراضي السوية سيحقق تطلعات الشعب الذي نادى بالحرية”.
وبيّن ممثل قسد في الولايات المتحدة إلى أن الثورة السورية وعند اندلاعها عام 2011 كان هناك تساؤل ما هو شكل النظام السياسي الذي سيعكس مطلب الحرية والكرامة، واستطاع المشروع المطبق حالياً في مناطق شمال وشرق سوريا أن يثبت جدارته في تحقيق تطلعات الشعب الذي انتفض مطالباً بالحرية والكرامة.
وفي تعلق له على الهجمات التي تتعرض لها المنطقة من قبل الدولة التركية قال بسام اسحاق: “تركيا تريد زعزعة الأمن وتحاول خلق ذرائع وحجج، لاجتياح المنطقة واحتلالها كما فعلت في عفرين”.
ولفت اسحاق إلى أن تركيا تتكلم عن الحرية والديمقراطية بينما هي تطبق الاستعباد واستثمار الدين واستغلاله سياسياً من أجل فرض هيمنته، والوصول إلى مآربه، وهناك انتهاكات كبرى في حقوق الإنسان تمارسها في عفرين والمناطق السورية التي تحتلها.
وفي نهاية حديثه؛ أكد بسام على أن التحدي الكبير لتركيا هو مشروع الديمقراطية؛ لأن تطبيقه، وترسيخه يحول دون وصول تركيا إلى مآربها في المنطقة.