


وتدهور واضح في جودة التعليم وأداء الطلاب، وذلك وفقاً لمشرفين تربويين ومعلمين. ويضطر الأهالي للاعتماد على الدورات والدروس الخاصة، والتي تثقل كواهلهم وبخاصة أنّ مع الزيادة الكبيرة على أسعار الدروس، ويتجاوز سعر الدرس الواحد وسطيّاً 15 ألف ليرة سوريّة، فيما تكلفة دورات المنهاج الكامل من مرتبة الملايين.