مهام عظيمة وإهمال كثير ينتظر لجنة الثقافة والفن في مجلس الرقة المدني لإعادة الحياة الثقافية لمدينة الرقة، بعد أن دثرتها داعش تحت الدمار والركام، وذلك من خلال افتتاح المركز الثقافي في الرقة، وإعادة تأهيل المواقع الأثرية والمكاتب ودعم الفنانين والمثقفين بإقامة الندوات التي تُحيي التراث والثقافة.
وبالإضافة الى الأعمال الكثيرة التي قامت بها، فإن عمل لجنة الثقافة لا ينحصر فقط على الأعمال الثقافية، فقد وثّقت اللجنة بعض المواقع الأثرية لحمايتها من الأعمال التخريبية، وبخاصة السور القديم ومتحف الرقة، وأيضاً رممت أفران القرميد.
وعلى صعيد آخر، تقوم لجنة الثقافة بالتحضير لافتتاح مكتبة وطنية عامة في المدينة، وكان شعار اللجنة الحصول على 100 ألف كتاب، وبلغ عدد الكتب التي حصلوا عليها حتى الآن 15 ألف كتاب، وتم نقلها إلى مركز الثقافة والفنون الذي سيتم افتتاحه في الأيام القادمة.
إلى جانب المكتبة الوطنية سيتم افتتاح صالة للفنون التشكيلية، وذلك لاستقطاب العديد من الفنانين الذين كانوا في الرقة وأجبرتهم الظروف على ترك فنهم ومهنتهم، كما عملت اللجنة على تأهيل مكتبة بور سعيد التي كانت تحوي أكبر مخزون ثقافي وأحرقت على يد مرتزقة داعش، حيث تم تقديم بعض الكتب للمكتبة إلى جانب الكتب التي كان يخفيها صاحب المكتبة.
الرئيس المشترك للجنة الثقافة والفن في مجلس الرقة المدني حسن مصطفى تحدث عن أهم الأعمال التي قامت بها لجنة الثقافة والفن منذ تشكيلها وقال: “شاركنا في العديد من الفعاليات الثقافية على أكثر من مستوى، وتواصلنا مع العديد من الفنانين والشعراء وافتتحنا معرضين لفنانين تشكيلين، ونهدف إلى إعادة إحياء التراث الرقاوي، وذلك من خلال تشكيل فرقة للتراث الشعبي”.
وكالة هاوار