مركز الأخبار –
قصفت مرتزقة الاحتلال التركي تجمعات ومقرات لقوات حكومة دمشق، بريفي إدلب واللاذقية، ما أدى لإصابة عنصر من الحرس الجمهوري.
أصيب عنصر من مرتبات الحرس الجمهوري في قوات حكومة دمشق، إثر قصف مدفعي نفذته مرتزقة الفتح المبين، على محاور ريف اللاذقية، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
في سياق متصل، قصفت مرتزقة الفتح المبين، بقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ، تجمعات ومقرات قوات حكومة دمشق في كفرنبل ومعرة النعمان وكرسعا وكفرومة، دون معلومات عن وقوع قتلى أو جرحى.
وبذلك، يرتفع تعداد الذين قُتلوا براً إلى 594 ضمن منطقة ما تسمى “خفض التصعيد” منذ مطلع العام، وذلك خلال 405 عملية تنوعت ما بين هجمات وعمليات قنص واشتباكات، كما أصيب بالعمليات آنفة الذكر أكثر من 258 من العسكريين ومرتزقة الاحتلال التركي، و202 من المواطنين.
وفي سياق آخر، هاجم مرتزقة داعش مواقع تابعة لقوات حكومة دمشق، في بادية البو كمال بريف دير الزور قرب الحدود السورية – العراقية.
ولفت المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات دمشق وما يسمى الدفاع الوطني من جهة، ومرتزقة داعش من جهة أخرى، بمحيط المحطة الثانية T2 المعروفة بـ(الكم)، دون ورود معلومات عن قتلى وجرحى.
وبلغت حصيلة القتلى خلال الهجمات ضمن البادية السورية، وفقاً للمرصد السوري 557 قتيلاً منذ مطلع عام 2023، هم: 44 من مرتزقة داعش قتلوا باشتباكات مع قوات حكومة دمشق، أو عبر هجمات جوية روسية طالت مناطق يتوارون فيها، في مناطق متفرقة من بادية حمص والسويداء وحماة والرقة ودير الزور وحلب، و348 من قوات دمشق ومسلحيها، و165 مواطناً.