• Kurdî
الأحد, يونيو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

هوامش على تبدل الرأي والرؤية للحدث لما تُسمى بالمعارضة السورية

14/11/2023
in قراءة وتعليق
A A
هوامش على تبدل الرأي والرؤية للحدث لما تُسمى بالمعارضة السورية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حسام دخيل_

شهدت المواقع الإلكترونية، والمنصات الإعلامية التابعة لما تسمى بالمعارضة السورية تغيراً في لهجتها بعد الاستدراك على أن مجموعات تابعة لإيران وحكومة دمشق تقاتل تحت اسم العشائر؛ بهدف خلق ثغرات أمنية في ريف دير الزور. في هذا المقال، سنستعرض تاريخ المشكلة وتأثيرها على لهجة هذه المنصات الإعلامية.
جذور المشكلة وتاريخها
أطلقت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” من مطلع العام الجاري، عدة حملات بهدف الحد من نشاط مرتزقة داعش وخلاياها، في ظل تصاعد وتيرة نشاطه بين الحين والآخر، ومهاجمته للقوات الأمنية والعسكرية في المنطقة، وفي الثامن والعشرين من شهر آب من العام الجاري، أطلقت “قسد” حملة أمنية تحت مسمى “تعزيز الأمن” لملاحقة خلايا مرتزقة “داعش”، بدير الزور، بدعم ومساندة قوات التحالف الدولي، وفي بيان إعلانها للحملة، أوضحت قسد الأسباب، التي دفعتها للقيام بهذه العملية، بأنه نظراً لما تتعرض له منطقة دير الزور من عمليات وصفتها بـ “الإرهابية” استهدفت السكان ووجهاء عشائر المنطقة، والقوات الأمنية من خلايا المرتزقة. وأفادت في بيانها، بأن عملية تعزيز الأمن محددة الأهداف وتأتي امتداداً لعمليات سابقة، أطلقتها في إقليم الجزيرة والرقة، وأنها تهدف إلى القضاء على بقايا خلايا مرتزقة داعش، والحد من عملياتها المحتملة، وكذلك لتعقب المجرمين، الذي ارتكبوا المظالم بحق السكان وإنقاذ القانون.
وبعد اعتقال عدد من المسؤولين عن زعزعة الأمن، وترويج المخدرات في إطار الحملة الأمنية، ظهر بعض من مناصري هؤلاء تحت عباءة “العشائر العربية” لتحوير هدف الحملة، وتصويرها على إنها صراع “عربي كردي”، وقامت المرتزقة التابعة لإيران، ولحكومة دمشق المتمركزة على الضفة الغربية من نهر الفرات، بإدخال مجموعات من المرتزقة إلى ريف دير الزور الشرقي تحت مسمى “قوات العشائر”؛ بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وإعادة خلط الأوراق فيها.

لهجة المواقع الإلكترونية والمنصات الإعلامية
في البداية، كانت المواقع والمنصات الإعلامية التابعة لما تُسمى بالمعارضة السورية والمنصات الناطقة باسم دير الزور، تتبنى لهجة مؤيدة ومشجعة لما أسمتهم “قوات العشائر”، وتصفها بأنها البديل الوطني والشرعي لقسد، وتنشر تقارير ومقاطع فيديو عن عملياتها القتالية تبرز فيها إنجازاتها العسكرية، كما استعانت بفيديوهات وصور مضللة ومفبركة والبعض منها قديم، وذلك بهدف تأكيد روايتها الإعلامية، وإنجاح مشروعها الهادف إلى إعادة ريف دير الزور إلى نقطة الصفر.
وقد اتهمت هذه المواقع، والمنصات قسد بأنها تمثل مصالح الكرد والأمريكان فقط، وتنتهك حقوق وكرامة العرب، وتساهم في تقسيم سوريا، وتدمير هويتها الوطنية.
هذه اللهجة الحادة والمتطرفة كانت تستند إلى الدعاية والتضليل، التي كانت تهدف إلى تأجيج النزاع وتشويه صورة الطرف الآخر، وتجاهل الحقائق والمعلومات الموثوقة، وتضييع الفرصة للحوار والتفاهم، والتعاون بين الأطراف السورية.
إلا أن قوات سوريا الديمقراطية والمنصات الإعلامية التابعة لها نشرت عبر معرفتها الحقيقة بكل وضوح وشفافية مرفقة بذلك صوراً، ومقاطع فيديو تظهر توافد مجموعات بلباس العشائر العربية، من الجهة الغربية للنهر، كما تم كشف أكثر من شخصية، وبينت ارتباطهم بإيران وما يسمى بالدفاع الوطني التابع لحكومة دمشق، كما تم عرض شهادات الأهالي في المنطقة، بينوا من خلالها المخطط الذي يحاك ضد المنطقة، وأمنها واستقرارها.
في الأيام الأخيرة، تغيرت لهجة المواقع والمنصات الإعلامية التابعة لما تسمى للمعارضة السورية بشكل ملحوظ، حيث لم تعد تتبنى الرواية القديمة، وبدأت بنشر تحقيقات وتقارير عن علاقة إيران وحكومة دمشق في الاستفادة من أحداث دير الزور، كأنها استفاقت من غفلتها مؤخراً لتدرك حجم المخطط الذي تسعى المرتزقة التابعة لحكومة دمشق وكذلك لإيران إلى تنفيذه، لنشر الفوضى في المناطق القريبة من مناطق سيطرتها لإعادة بسط سيطرتها مرة أخرى على المناطق التي خرجت عن نفوذها.

تأثير الأخبار المضللة
تعرض الأخبار المضللة الأمن والاستقرار في المنطقة للخطر، حيث تفتح الباب لتدخل القوى الخارجية أو الداخلية التي تسعى لزعزعة الوضع وتحقيق مصالحها. ومن بينهم مرتزقة داعش، الذين يستغلون هذه الحالة من الفوضى لإعادة تنظيم نشاطه، وتنفيذ هجمات جديدة. فعلى الرغم من أن داعش خسر معظم الأراضي، التي احتلها في المنطقة، إلا أنه ما زال يحتفظ ببعض الخلايا النائمة والمتفرقة، التي تنتظر الفرصة المناسبة للعودة والانتشار. وتساعد الإشاعات والأخبار المضللة على تضخيم قوة ونفوذ داعش، وإظهاره كقوة لا تقهر، وتساعد أيضاً على استقطاب المزيد من المتعاطفين والمنضمين إلى صفوفه.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مبادرتان سوريتان تؤكدان ضرورة تنفيذ قانون “الحق في الأمل”
الأخبار

مبادرتان سوريتان تؤكدان ضرورة تنفيذ قانون “الحق في الأمل”

07/06/2026
محافظ الحسكة يبحث مع المسؤولين في الرقة عودة النازحين الكرد
الأخبار

محافظ الحسكة يبحث مع المسؤولين في الرقة عودة النازحين الكرد

07/06/2026
ندوة حول اتفاقية 29 كانون الثاني وآفاق المرحلة المقبلة بقامشلو
الأخبار

ندوة حول اتفاقية 29 كانون الثاني وآفاق المرحلة المقبلة بقامشلو

07/06/2026
اعتصام أمام مجلس الشعب بدمشق يطالب بتحقيق العدالة وتحسين المعيشة
الأخبار

اعتصام أمام مجلس الشعب بدمشق يطالب بتحقيق العدالة وتحسين المعيشة

07/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة