مركز الأخبار –
لا تزال سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني، مستمرة في اختطاف الصحفي ومحرر وكالة روج نيوز، سليمان أحمد، منذ 18 يوماً، دون ورود أي معلومات عنه على الرغم من الضغط الإعلامي المحلي والدولي.
توجّه الصحفي سليمان أحمد لزيارة عائلته في مدينة حلب في الأول من تشرين الأول، بعد وفاة والده محمد أحمد عن عمر يناهز 66 عاماً، وخطفته قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني أثناء عودته من سوريا عند معبر فيش خابور.
وفُقد الاتصال بمحرر وكالة روج نيوز منذ 25 تشرين الأول المنصرم، حيث كان من المقرر أن يصل باشور كردستان عبر معبر فيش خابور، لتنقطع أخباره بشكل مفاجئ، عقب دخوله المعبر.
وبعد الإعلان عن اختطاف الصحفي سليمان أحمد، من قبل قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، أدانت العديد من منظمات ونقابات الصحفيين والسياسيين الحادثة، وطالبت الحزب الديمقراطي الكردستاني بالكشف عن مصيره، والإفراج عنه، حيث أصدرت كل من (CPJـ RSF) المعنيتيّن بحقوق الصحفيين على المستوى العالمي، بإسقاط التهم الموجهة للصحفي سليمان أحمد، والإفراج الفوري عنه، كما انتقدتا سلطات باشور كردستان بسبب انتهاكاتها المستمرة للقوانين الدولية الخاصة بحماية الصحفيين.
وفي السياق ذاته، طالب نشطاء المجتمع المدني في رابرين، بالوقوف بجانب الأصوات الحرة، وأكدوا أن اختطاف الصحفي سليمان أحمد من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني، سيشكل علامة سوداء في سجل حكومة باشور كردستان. مشيرين إلى أن إسكات صوت الصحفيين أصبح ثقافة لدى سلطة الحزب الديمقراطي، ومن ينتقد أو يرفع صوته الحر يتم اختطافه أو اعتقاله.
وطالبوا الجميع، أن يرفعوا صوتهم ويتخذوا موقفاً ضد هذه الأعمال والقمع الذي يتعرض له الصحفيون، وشددوا على المطالبة بإطلاق سراح الصحفي سليمان أحمد، الذي لم ترد عنه أي معلومات منذ 18 يوماً.