No Result
View All Result
منبج / آذاد كردي –
قال عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، محمود جمو، إن مقاومة كوباني كانت الأساس لثورة روج آفا، مشيراً إلى دور المرأة في المقاومة والانتصار، الذي تحقق، مؤكداً، أن الوحدة بين الشعب السوري في مواجهة الإرهاب هي الأساس لحل الأزمة السورية.
اليوم العالمي للتضامن مع مقاومة كوباني، كان نقطة تحول تاريخية في توحيد المجتمع لمواجهة تهديد داعش، المرأة في مقاومة كوباني أظهرت بطولة ومقاومة استثنائية، ما أدى إلى تغيير العديد من المفاهيم بعد الانتصارات التي تم تحقيقها، مقاومة كوباني أقنعت العالم بأكمله بقضيتها الإنسانية، وأوضحت أن الحل الوحيد في سوريا هو تطبيق نموذج الإدارة الذاتية للوصول للحلول المنطقية للأزمة السورية.
إرادة الشعوب لا تقهر
حول ذلك، التقت صحيفتنا عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، محمود جمو، الذي وصف مقاومة كوباني بالتاريخية: “المقاومة التاريخية في كوباني، وضعت أساسا ومنهجا للثورات التي تسعى للتحرر والمقاومة، وأثبتت أن الشعوب إذا ما أرادات تحقيق النصر، فهي قادرة على ذلك، وكانت لمشاركة وحدات حماية المرأة، دور كبير في مقاومة كوباني، حيث اتخذت فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، أساسا لها في النضال والمقاومة”.
وتابع: “المرأة أثبتت دورها في مقاومة كوباني من خلال تصديها لمرتزقة داعش، حيث استطاعت دحرها، وتحقيق النصر عليها، والمقاتلات في وحدات حماية المرأة، كن في الخط الأول في العديد من النقاط، هذه المقاومة الشجاعة من المرأة في كوباني تعكس القوة والتصميم، التي تمتاز بهما المرأة الكردية على وجه الخصوص”.
وشدد جمو، على أهمية الوحدة بين الشعب السوري في مواجهة الإرهاب، وعد، مقاومة كوباني نموذجاً للتقارب والتكاتف، لإفشال المخططات، التي تستهدف النيل من إرادة شعوب المنطقة، وبروح المقاومة، ونكران الذات انتصروا على مرتزقة داعش، الذين شكلوا خطرا كبيراً على العالم أجمع، إرهاب داعش تخطى الشرق الأوسط، ووصل إلى أوروبا وأمريكا، ومن خلال مقاومة كوباني، كانت بداية هزيمة داعش”.

مقاومة كوباني أبهرت العالم
وبيّن جمو: “لأن كوباني كانت مهد الثورة، استهدفتها الهجمات الإرهابية بموافقة ودعم تركي، ومن خلال تحقيقها النصر على الإرهاب، أصبحت رمزًا للصمود، ومدينة كوباني أيضاً لها خاصية لدينا؛ لأنها كانت المكان الأول الذي دخله القائد عبد الله أوجلان، في الثمانيات”.
ونوه: “داعش حاول إجهاض الثورة؛ لعدم حدوث أي تحول سياسي، أو عسكري في المنطقة، وهجماته كانت مدروسة، وقد شاركت فيها الاستخبارات التركية، ولكن المقاتلين، الذين دافعوا عن كوباني؛ أفشلوا تلك الخطط، فأصبحت كوباني نقطة الانطلاق لتحرير المناطق، التي سيطرت عليها داعش”.
وأشار محمود جمو: “ثورة روج آفا في شمال وشرق سوريا، تعدُّ رمزًا لنضال المرأة الحرة، والإنجازات التي تحققت في شمال وشرق سوريا، هي نتاج لجهود المرأة ونجاح الثورة، ففلسفة القائد تعكس أهمية دور المرأة وتأثيرها في الحياة السياسية والعسكرية والمنظمات المدنية، والمرأة اليوم تلعب دورًا كبيراً في مختلف مجالات الحياة، وهي في ثورة مستمرة لتحرير النساء في منطقة الشرق الأوسط”.
واختتم محمود جمو حديثه: “هذه الإنجازات تحققت بفضل ثورة روج آفا في شمال وشرق سوريا، وبفضل وعي المجتمع، لذا من الواجب علينا توحيد الصف تحت شعار أخوة الشعوب والعيش المشترك، للحفاظ على تلك الإنجازات، ويدرك السوريون اليوم، مدى نجاح الإدارة الذاتية في تحقيق الكثير من المكاسب، وعلى السوريين دعمها والوقوف والتضامن معها، لأن مشروع الإدارة الذاتية هو الحل الأنسب لتطبيقه على الأراضي السورية”.

No Result
View All Result