مركز الأخبار –
تواصل سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني، اختطاف الصحفي ومحرر وكالة روج نيوز، سليمان محمد أحمد، دون أن ترد عنه أي معلومات، على الرغم من الضغط الإعلامي المحلي والدولي، والمناشدات التي أطلقتها المراكز والهيئات الإعلامية بإطلاق سراحه.
قبل 12 يوماً، اختُطف الصحفي سليمان أحمد، من قبل قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، عند دخوله معبر فيش خابور إلى باشور كردستان قادماً من زيارة عائلته في حلب.
وتوجه الصحفي سليمان إلى مدينة حلب في الأول من تشرين الأول، بعد وفاة والده محمد أحمد عن عمر يناهز الـ 66 عاماً.
وساقت قوات “الأسايش” التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، في دهوك الأكاذيب، عبر بيان مليء بالتناقضات اعترفت فيه باختطاف سليمان، وهددت القوات بمعاقبة الصحفي سليمان عبر سجنه.
ويؤكد محامون في هولير، أن اختطاف الصحفي سليمان أحمد، واحتجازه من قبل سلطات هولير دون سبب، ودون قرار من المحكمة هو أمر غير قانوني، ويعتبر انتهاكاً للحقوق وحرية الفكر والرأي في إقليم كردستان.
وسليمان أحمد يعمل محرراً في القسم العربي لدى وكالة روج نيوز منذ ما يقرب الخمس سنوات.
ومن الجدير ذكره، أن روج نيوز، أدانت اعتقال عضو وكالتها، كما طالبت سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني، بالكشف عن مصيره والإفراج عنه فوراً، كما رفضت وأدانت بشدة الاتهامات الباطلة التي توجهها “الأسايش” في دهوك، مؤكدةً أن سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني، هي المسؤولة عن سلامة وحياة الصحفي سليمان أحمد.