No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد –
أكد الرئيس المشترك لمديرية محروقات إقليم الفرات “كاميران عمر”، أن سبب تأخير توزيع مادة “مازوت التدفئة”، في إقليم الفرات، هجمات دولة الاحتلال التركي، التي طالت البنى التحتية لشمال وشرق سوريا.
تسببت الهجمات التركية الغاشمة بأضرار كبيرة، قدرت بمليارات الدولارات، فيما أثرت بشكل سلبي على الخدمات المقدمة للمواطنين أيضاً.
وكشفت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبر إحصائيات، أن جيش الاحتلال التركي، ضرب 224 موقعاً، عبر 304 ضربة جوية وبرية، منها 221 ضربة مدفعية وبالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون، و83 ضربة بالطائرات الحربية والمسيّرة، منذ الرابع من شهر تشرين الأول 2023، طالت محطات توليد الكهرباء والمنشآت النفطية والمستوصفات، والمناطق الصناعية ومراكز مالية، خلفت أضراراً مادية جسيمة.
كما وذكرت في إحصائها، بأن 47 شخصاً فقدوا حياتهم، بينهم خمسة أشخاص من ريف كوباني وإصابة 55 آخرين، كما أن الخسائر قدرت بـ 56 مليون دولار حتى الآن، فيما أسفرت تلك الهجمات عن حرمان الملايين من أبناء شمال وشرق سوريا من الخدمات اليومية.
وأشار عمر، إلى أن أزمة المحروقات في إقليم الفرات، سببها هجمات المحتل التركي على حقول النفط.
وأضاف: “نتيجة الأحداث التي شهدتها دير الزور، والهجمات التركية التي تشهدها مناطقنا، منذ الرابع من تشرين الأول الجاري، أثرت سلباً على كمية المحروقات الواردة لإقليم الفرات، وخلقت أزمة محروقات في إقليم الفرات”.
وتابع: “كان من المفترض، الانتهاء من توزيع مازوت التدفئة على سكان إقليم الفرات خلال الشهر الحالي، لكن، وللأسف الشديد، نتيجة الأحداث الأخيرة، التي حصلت في المنطقة، تم توزيع مازوت التدفئة على 28000 عائلة من أصل 80000 عائلة حتى الآن”.
وأكد الرئيس المشترك لمديرية محروقات إقليم الفرات “كاميران عمر” مختتماً حديثه: “نسعى جاهدين لإيصال مازوت التدفئة إلى عوائل إقليم الفرات كافة، والقضاء على الأزمة، التي تشهدها المنطقة، قبل حلول فصل الشتاء”.

No Result
View All Result