No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد –
باشر مزارعو مقاطعة كوباني تحضيراتهم للبدء بالموسم الزراعي الجديد مع وجود عوائق وصعوبات تتمثّل أغلبها بغلاء أسعار المواد، وصعوبة تأمين المازوت، وهيئة الزراعة والري في إقليم الفرات تدعمهم بالخدمات الأساسية.
مع اقتراب حلول فصل الشتاء، بدأ مزارعو مقاطعة كوباني استعداداتهم للموسم الزراعي الشتوي هذا العام، إذ يعتمد غالبية سكان المنطقة على الزراعة كمصدر رئيسي لدخلهم، ويقومون بزراعة آلاف الهكتارات من الأراضي.
ويعتمد أهالي مقاطعة كوباني على زراعة الأراضي الزراعية بالمحاصيل التالية: القمح، والشعير، والبقوليات والعطريات، حيث تعد مدخلاً رئيسياً لتأمين معيشة عوائلهم، ففي كل عام مع بداية فصل الخريف يقوم المزارعون بحراثة أراضيهم، وتهيئتها لعمليات الزراعة.
ولا يختلف وضع مزارعي المنطقة لهذا العام من الأعوام المُسبقة، فلايزال نقص مادة المازوت وغلاء الأسعار يُشكّل صعوبة لزراعة المزارعين لأراضيهم.
الخطة الزراعية في إقليم الفرات
وبدورها، وضعت هيئة الزراعة والري في إقليم الفرات خطة لأجل الزراعة لعامي 2023- 2024، وتوزيع الحبوب على المزارعين حتى 31 كانون الأول، وتتضمن تلك الخطة الزراعية للأراضي المروية زراعة 60 % من الأراضي الزراعية بالقمح، و5 % من الشعير، و15 % تُزرع بالبقوليات، و2 % زراعة الخضار الشتوية، و15 % يجب أن تزرع بمحصول القطن، و3 % بالخضار الصيفية، و20 خضار تكثيفية.
أما فيما يتعلّق بالزراعة البعلية، فتم تقسيم الإقليم إلى أربعة أقسام، حسب الخطة التي وضعتها مديرية الزراعة في إقليم الفرات، بعد إجرائها لدراسة علمية، وكميات الأمطار التي تهطل فيها، في مناطق الاستقرار الأربعة حسب التصنيف، الذي وضعته المديرية سيتم توزيع القمح الطري والقاسي والسماد.
فيما يوجد نوعين من مادة القمح يوزع على المزارعين، الأول هو القمح الطري الذي يوزع بنسبة 30 كغ للدونم الواحد، والقمح القاسي الذي يوزّع بنسبة 32 كغ للدونم الواحد، أما السماد فسيوزع “سماد اليوريا” وفق هيئة الزراعة والري بنسبة 300 كغ للهكتار الواحد، وسماد “سوبر فوسفات” 200 كغ للزراعة المروية، وهكذا يبلغ سعر الطن الواحد للقمح بالصنفين القاسي والطري بـ 430 دولاراً أمريكي.
وصرّحت الرئيسة المشتركة لهيئة الزراعة والري في إقليم الفرات “سوسن دابان” لصحيفتنا “روناهي” بأنه “لقد تم تخصيص خلال الخطة الزراعية لموسم الزراعي لعامي 2023-2024، نسبة 60% زراعة القمح، تشجيعاً ودعماً لمزارعي المنطقة، وتحفيزهم على مواصلة زراعة أراضيهم”.
وأشارت إلى أنهم كهيئة الزراعة والري في إقليم الفرات باشروا بتراخيص الأرضي الزراعية منذ الأول من أيلول المنصرم لغاية 31 كانون الأول.

تقديم الخدمات
وفيما يتعلّق بتوزيع مادة المازوت، بيّنت بأنه سيتم توزيع مادة المازوت بحسب الخطة الزراعية الموضوعة من قبل هيئة الزراعة والري في شمال وشرق سوريا.
فيما لفتت بأنه خلال الأيام المُقبلة، سيتم توضيح آلية توزيع مادة المازوت على المزارعين، والكمية المحددة لهم، بحسب الإمكانيات المتوفرة لدى المديرية في الإقليم.
وأكدت الرئيسة المشتركة لهيئة الزراعة والري في إقليم الفرات “سوسن دابان” في ختام حديثها، بأن الهيئة تشهد إقبالا كثيفاً لاستلام البذار منذ البدء بتوزيعه.
No Result
View All Result