• Kurdî
الأربعاء, يوليو 15, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

فنّ الموزاييك الرخامي… يحييه خالد زعرور من قطع الرخام المكسر

25/10/2023
in المجتمع
A A
فنّ الموزاييك الرخامي… يحييه خالد زعرور من قطع الرخام المكسر
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف ـ

بالرغم من الظروف المادية الصعبة التي تحيط به، لم يتخلَّ عن هوايته، التي كانت في الماضي مصدر رزق له، فاستخدم بقايا قطع الرخام الباقية من مواد البناء، ومخلفات المصانع فيصنع منها تحفاً فنية، وقطع زينة مستخدماً فنّ الموزاييك المتوازن.
داخل غرفة مملوءة بتحف فنية، تزين جدرانها اللوحات، فيما تناثرت قطع الرخام الصغيرة على طاولة ممتدة في الغرفة، وتتواجد بجانبها لوحة لأحد شوارع دير الزور غير مكتملة الملامح، فيما زينت رفوفها تحف فنّية صغيرة كقشور جوز الهند، التي تشكلت على شكل مزهرية، إلى جانبها سلم تتوسطه قارورة زجاجية، بالإضافة إلى الفخاريات المتنوعة من حصالات نقود ومزهريات للورود.
خالد زعرور نازح من مدينة دير الزور من مواليد 1961 (63 عاماً)، فنان تشكيلي حول مهنة ديكورات الزينة المنزلية حرفة فنية، فهو لم يترك الحرفة التي تعلمها منذ الطفولة، إلا أنه أبدع بصنع اللوحات من قطع الرخام، وقد حدثنا عن هوايته: “بدأت العمل في الرخام منذ أن كنت في سن الثالثة عشرة من عمري، بسبب؛ وضع العائلة المالي الصعب في ذلك الوقت، فنمت لدي محبة الرخام والجبصين، والحجارة، لأعد منها  في وقت فراغي لوحات أرسمها على قطع من الورق، حيث تكون الرسمة مقسمة إلى عدة أجزاء مرقمة، تقص قطع الحجارة والرخام مساوية لها وتوضع كل قطعة في مكانها على الورقة، فيما طورت عملي لتصبح لوحات جدارية كبيرة”.

تحويل الهواية إلى مهنة
أشار زعرور إلى أنه بدأ العمل بالرخام، فافتتح محلا للرخام في المنطقة الصناعية بدير الزور، وعرف عنه البراعة في الحفر على الرخام، واشتهر ضمن مدينة دير الزور كمنتج، ومصنع للمطابخ الرخامية، والموزاييك، وتركيب الأدراج، والمكتبات الرخامية، وشاهدات القبور، كما كان يملك محلاً في شارع البريد لعرض أعماله، واستقبال طلبات الزبائن: “لقد افتتحت مشروعي الخاص ضمن مدينة دير الزور، بعد تعلمي كل ما يتعلق في الرخام، والديكورات، لكن بقيت هوايتي تنمو في إنجاز لوحات من بقايا الرخام المهملة، والصغيرة التي يقوم العديد من المصانع برميها لأحولها إلى مناظر، ولوحات طبيعية تدخل الراحة في نفس المتلقي”.
وبين زعرور بأنه أول من بدأ بتحويل هذه المهنة إلى حرفة في دير الزور: “لا يوجد من سبقني في ممارسة هذه الحرفة، ولربما كنت الوحيد، فقد برع أهالي الدير بالحفر على الرخام لأقواس النوافذ، والشبابيك والحفر على شاهدات القبر، أما فن الموزاييك الرخامي، ولوحات رخامية من القطع الرخامية المهملة، فقد كنت الوحيد”.
أنجز زعرور مئات اللوحات معتمداً على أدوات بسيطة كالمطرقة والمفكات والقطاعة والمبرد والإزميل إضافة إلى الصاروخ الكهربائي، فيما يعتمد في لوحاته على الحجارة الطبيعية المتواجدة في الأراضي وقطع الرخام المرمية.

إشباع رغبة بفنّ الموزاييك
فيما لم يتخلَّ زعرور عن مهنة الحفر على الرخام وحرفة الرسم بقطعه الصغيرة، فحملها معه إلى قامشلو، ولكن لم تكن كحرفة هذه المرة، بسبب ظروفه الصعبة، بل هواية يعمل بها في وقت الفراغ: “إن عملي سهل بالنسبة لعمري، وفي أوقات الفراغ أقوم بجمع الرخاميات من بقايا الأبنية الحديثة، وأقوم بقصها لتتحول إلى نوافير متعددة الأشكال، وقد تستغرق اللوحة الوحدة قرابة خمسة عشر يوماً بسبب صغر القطع وصعوبة تحويلها إلى الشكل المطلوب، فيما تستغرق النوافير قرابة الشهر”.
تطرق زعرور إلى الصعوبات التي تعيق عمله: “إنني اجمع المخلفات القابلة لإعادة التدوير واصنع منها الأجسام إلا أنني بحاجة إلى العديد من المواد الأخرى من أجل صنع هذه التحف، وعملية البيع قليلة، أو معدومة ومن أراد شراء قطعة أرادها بسعر قليل جداً، ولا يوجد عمل لا يتعرض للصعوبات، إلا أنني أحب عملي، فلا أجد فيما أصنع إي صعوبات”.
والجدير ذكره أن الفنان زعرور لم يدرس أي نوع من الفنّ، ورغم حرفيته يصر على أن ما ينجزه من لوحات لرغبته وحبه لهذا الفن، ولم يقم أي معرض، ولم يُسلط الضوء على أعماله الفنية قط.   
  
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

بين المعارضة الوطنية والهدم المنهجي
آراء

بين المعارضة الوطنية والهدم المنهجي

15/07/2026
السودان… كيف السبيل لإنهاء هذا الدمار؟
آراء

السودان… كيف السبيل لإنهاء هذا الدمار؟

15/07/2026
أزمة الوقود في الجزيرة تلقي بظلالها على النقل والحياة اليومية
الإقتصاد والبيئة

أزمة الوقود في الجزيرة تلقي بظلالها على النقل والحياة اليومية

15/07/2026
ذبول الفيرتيسيليوم.. كابوس الأوعية النباتية وطرق إدارتها
الإقتصاد والبيئة

ذبول الفيرتيسيليوم.. كابوس الأوعية النباتية وطرق إدارتها

15/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة