No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير –
بيَّن مواطنو مدينة قامشلو، إنَّ السعر الجديد للفروج الحي أصبح يتماشى مع دخلهم المعيشي بشكلٍ أفضل من سابقه، فيما أوضح أصحاب محال بيع الفروج أنَّه زادت نسبة الاستهلاك للفروج بنسبة ما يُقارب 50 % إلى جانب شكاوى تجار الفروج بتأثير السعر الجديد على عملهم.
في ظل إصدار قرار من الإدارة الذاتية بتحديد سعر الفروج، بستة وعشرين ألف ليرة سوريّة للكيلو الواحد، بعد ما شهد ارتفاعاً ملحوظاً في الفترة الأخيرة وصل إلى ما يقارب 35 ألف، أثنى الأهالي على هذا القرار، وزادت نسبة الاستهلاك للفروج، في ظل عجز الأهالي عن شراء اللحوم الحمراء، والتي بلغ سعرها مائة وعشرين ألف ليرة سوريّة للكيلو الواحد.
زيادة نسبة الطلب على شراء الفروج
حيث قامت صحيفتنا “روناهي” بعمل جولة في مدينة قامشلو، لتسليط الضوء على آراء أصحاب المحلات والمواطنين، بما فيهم بعض تجار الفروج، ومربي الدواجن، لمعرفة ما إذا كانت هذه التسعيرة مُرضية لجميع الأطراف العاملة في هذا المجال أو غير مُرضية.
“فرحان إبراهيم” صاحب محل بيع للفروج في مدينة قامشلو، حيث أشار في بداية حديثه إلى: “الأسعار أصبحت جيدة وبما يتماشى مع وضع المستهلك، في حين كان سعر الكيلو الواحد للفروج قد بلغ 35 ألف ليرة سوريّة، والاستهلاك قليل له، أما بعد التسعيرة الجديدة، والتي تم تحديدها من قبل الإدارة الذاتية بـ 26000 ليرة سورية للكيلو الواحد، أصبحت هناك حركة أكثر وإقبال على شراء الفروج بشكلٍ كبير عن سابقه”.
فيما لفت إبراهيم إلى، أنه زادت نسبة الاستهلاك للفروج بنسبة 50 % تقريباً عن سابقه، وأنَّه كان يقوم بتنزيل 40 دجاجة في محله من التاجر في اليوم، أما الآن زاد العدد ليصل إلى ما بين 70-80 دجاجة.
واختتم صاحب محل بيع الفروج في مدينة قامشلو “فرحان إبراهيم” حديثه: “نتمنى من الإدارة مراقبة أسعار جميع المواد الغذائية، و أن لا يقتصر على البعض فحسب، وتحديدها بما يتناسب مع دخل الفرد أو الموظف، ومراعاة ظروف المواطنين”.

سعر الفروج أصبح مناسباً لدخل المواطن
وفي السياق نفسه بيّن المواطن “عبد الرحمن محمود” الذي أثنى بدايةً على الإدارة الذاتية، لقرارها بتثبيت سعر الفروج، الذي ساعد المواطنين نوعاً ما: “نشكر إدارتنا على هذه المساهمة، بتحديدها لسعر الفروج بما يتماشى مع دخلنا كعاملين وموظفين، فالفروج أصبح هو المادة الغذائية الأساسية اليوم، لأننا لم نعد نستطيع شراء اللحوم الحمراء، بسبب سعرها الباهظ، والذي وصل إلى مائة وعشرين ألف ليرة سوريّة”.
وأضاف: “نتمنى من الإدارة الذاتية أن تقوم بمراقبة أسعار المواد الغذائية كافةً، وتحديد تلك الأسعار بما يحتاجه المستهلك بشكل دائم، ولا يقتصر هذا القرار على صنف أو نوع واحد من حاجاته الاستهلاكية”.

التسعيرة لم تُرضِ الجميع واقتصرت على المستهلك فقط
في حين أوضح تاجر للفروج، أنَّ قرار تنزيل سعر الفروج قد أثر عليهم بشكل كبير، ولم يعد بإمكانهم توفيره كما السابق، بسبب تدني سعره لدرجة كبيرة، منوهاً: “يجب مراقبة مراكز توريد الفروج أو المعابر أو المداجن، وتحديد سعره في هذه المراكز أيضاً، وتخفيف الضرائب في المعابر على سبيل المثال، كي تُرضي هذه التسعيرة جميع الأطراف، وليس فقط المستهلك”.
فيما ذكر أحد مربي الفروج على مستوى شمال وشرق سوريا، ويعتبر المربي الوحيد والمورد للبيض بكميات كبيرة، أنَّه في ظل التسعيرة الجديدة للفروج لم يعد بإمكانه العمل في هذا المجال، لأنه لا يكسب شيئاً من الأرباح كما قال، مشيراً إلى أنه قد توقَّف عن العمل وقام بتأجير مداجنه.
إنها لمبادرة جيدة من الإدارة الذاتية بتحديد سعر الفروج بما يتماشى مع وضع المواطن المعيشي، كون الفروج أصبح الوجبة الرئيسية للمواطنين في ظل عدم قدرتهم على شراء اللحوم الحمراء التي تجاوز سعر الكيلو الواحد له المائة ألف ليرة سوريّة، ولقى هذا القرار ثناء من المواطنين، فيما شكى بعض التجار ومربي الدواجن من قلّة أرباحهم بشكلٍ كبير بعد التسعيرة الجديدة، وأوضحوا أنه يجب إقرار موازنة لهذه التسعيرة تُناسب جميع العاملين التجار ومربي الفروج.

No Result
View All Result