No Result
View All Result
عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ
استنكر أهالي ناحية عين عيسى الهجمات العدوانية للدولة التركية المحتلة على مناطق شمال وشرق سوريا، والقصف العدواني العنيف، الذي أودى بحياة المدنيين عقب استهداف القرى والمناطق الأهلة بالسكان، مؤكدين أن خيار المقاومة هو الرادع للمحتل ولمخططاته.
وكثفت الدولة التركية المحتلة هجماتها العدوانية على عموم مناطق شمال وشرق سوريا، فطال القصف عدداً من المرافق الحيوية والخدمية (محطات الكهرباء، والماء، والنفط) إلى جانب استهداف عاملات القطن في قرية البشيرية بريف ناحية زركان، واستهداف القرى الأهلة بالسكان، ومخيمات المهجرين في مناطق إقليم الجزيرة.
وفي مقاطعة تل أبيض/ كري سبي أدى القصف الهمجي للدولة التركية المحتلة إلى قطع كابلات التيار الكهربائي في ناحية الجرن، واستهداف خزان مياه قرية الفاطسة (15 كم شرق عين عيسى)؛ ما أدى إلى انقطاع المياه عن عدد من القرى المحيطة، في الخامس من تشرين الأول الجاري.
فيما أدى القصف التركي الهمجي بقذائف الدبابات على قرى الناحية، ومنها قرية الخالدية (15 كم شمال غرب عين عيسى)، إلى استشهاد المسنة (عمشة هلال البكار 65 عاماً) في السابع من تشرين الأول الجاري، كما أصيب زوجها بجروح بليغة نتيجة لذلك، كما ارتقى طفلان (ناديا العياش عشرة أعوام ـ وعلي العياش تسعة أعوام) في قرية المستور التابعة لناحية عين عيسى في التاسع من تشرين الأول الجاري، بعد استهداف القرية بقذائف المدفعية الثقيلة.

التصعيد التركي يزيدنا صموداً
وبهذا الصدد أجرت صحيفتنا لقاءات مع أهالي عين عيسى حيث قال المواطن يوسف خضر: “التصعيد، الذي تشنه الدولة التركية المحتلة مؤخراً، يهدف إلى إرهاب السوريين الموجودين على هذه البقعة الطاهرة من هذه الأرض …هذا الإجرام والعدوان، اللذان تشنهما الدولة التركية، فهي ترمي من خلالهما إلى إجبارنا على الخنوع والخضوع لمخططاتها، التي تهدف إلى احتلال المزيد من الأراضي السورية، وجعل أهلها أذلاء، ومرتهنين بيدها يؤتمرون بأوامرها، ويرضخون لما تفرض عليهم من تعليمات كما يحدث الآن في الأراضي السورية المحتلة”.
وأضاف: “نحن، شعوب شمال وشرق سوريا، لن نرتهن لمخططات تركيا، مهما طغت هذه الدولة في إجرامها وعملياتها العدوانية، ونخبر الأتراك أن بيوتنا وأرضنا عصية عليهم، فلن نتركهم يمارسون إرهابهم وعدوانهم، لذلك يجب أن تعلم تركيا ومن يواليها من المرتزقة، أن الحق يأتي بخروج تركيا من الأراضي السورية، وإلا ستصبح مقبرة للجنود الأتراك، ومرتزقتها”.
واستهجن المواطن “يوسف الخضر” في معرض حديثه التزام العالم الصمت حيال الجرائم، التي تنفذها الدولة التركية بحق الشعوب السورية في عموم مناطق شمال وشرق سوريا، وعين عيسى خاصةً، بعد حادثة استشهاد المرأة المسنة، والطفلين إثر استهدافهم بالقذائف المدفعية، والدبابات، مطالباً بوجوب إدانة هذه الجرائم، وإيقاف الإجرام التركي بحق الشعوب السورية.

إرادة المقاومة تحبط الإجرام التركي
من جهتها أكدت المواطنة “هدلة بوزان” أن المحتل التركي يسعى إلى تعميم سياسة حرب الإبادة بحق الشعوب السورية، ولهذا يعمل على ارتكاب الجرائم، كلما سنحت له الفرصة؛ لذلك هو لا يميز بين طفل ومسن، وبين صغير أو كبير، وعلى هذا الأساس لن ينجح في اللجوء إلى العنف الممارس بحق شعوب شمال وشرق سوريا.
واستذكرت هدلة الجرائم، التي ارتكبها المحتل التركي عقب شنه هجوماً بربرياً على مناطق شمال وشرق سوريا بعد احتلاله سري كانيه وكري سبي، في التاسع من شهر تشرين الأول 2019 حيث قامت طائراته بقصف المدنيين العزل، وأوقعت مجازر بحق شعوب شمال وشرق سوريا؛ لردعهم عن مقاومة مخططه باحتلال الأراضي السورية.
واختتمت المواطنة “هدلة بوزان” حديثها بالتأكيد على إرادة المقاومة، التي أبدتها الشعوب السورية، والوقوف داعمة للقوات المدافعة عنها (قوات سوريا الديمقراطية) لإحباط المخططات التركية، وتحقيق الأمان والاستقرار بعد دحر المحتل من كامل التراب السوري.

No Result
View All Result