• Kurdî
الأربعاء, يوليو 15, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

29نجمة تزين سماء شمال وشرق سوريا

12/10/2023
in المجتمع
A A
29نجمة تزين سماء شمال وشرق سوريا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
سيبيليا الإبراهيم_

شهدت شعوب هذه المناطق لأول مرة تخريج دورة جديدة لقوات مكافحة المخدرات، لأسمى وأعظم الرتب، وهي مرتبة الشهادة، التي لونت مدن شمال وشرق سوريا بألوان الحزن والأسى، وفجعت بتاريخ الثامن من تشرين الأول باستشهاد تسعة وعشرين شهيداً في ليلةً واحدة، ولحظةً واحدة، لم يكن مجرد رقم كبير فحسب، بل كان الحدث عاصفة هبت على مناطق شمال وشرق سوريا، وأخدت معها أجمل الورود، فاجعة عصفت بأمهات وزوجات وأبناء أولئك الأبطال، الذين كانوا ينسجون خيوط أحلامهم سوياً، كل منهم ينتظر تخرجه بفرح يعود لمنزله ويحتضن أطفاله، ويقضي وقتا جميلا مع محبيه بعد مدة شهر التدريب، حيث اختاروا طريق المجد بالتحاقهم للدورة التدريبية الخاصة بقوات مكافحة آفة العصر “المخدرات”.
فالشهيد أيضاً، كان لهُ منزل، وأم تنتظرهُ، وزوجة عينها على باب منزلها تنتظر عودته بعد هذا الغياب كله، وأطفال يتسألون متى سيعود آباؤهم ليفرحوا بعودتهم، كان كل منهم يتأمل صفاء السماء مبتسماً في تلك الليلة السوداء، التي خطفت أرواحاً طاهرة على يد قاتل الإنسانية والسلام، الفاشي “أردوغان”، الذي لطالما يحارب شعوب هذه المنطقة، ويرتكب أبشع الجرائم بحقهم، فقط لأنهم اختاروا طريق الحق تحت راية فكر ومشروع الأمة الديمقراطية، الذي طرحهُ المفكر والفيلسوف “عبدالله أوجلان”.
في الثامن من شهر تشرين الأول الجاري، فجعت شعوب شمال وشرق سوريا بصغيرها وكبيرها وشيبها وشبابها، أثناء سماعهم نبأ تخريج 29 من أبنائهم من الأكاديمية، وارتقائهم لمرتبة الشهادة، كل عائلة، كل طفل، كل زوجة، كانت تنتظر أن يكون غائبهم من بين الجرحى، لا بين الشهداء، ليتمكنوا من رؤيتهم، بعد غياب شهر، عندما أقدم الاحتلال التركي بارتكاب الجريمة الشنعاء، المجردة من الإنسانية، بدأت الجوامع في مناطق شمال شرق سوريا تنادي حي على الدماء، حي على الدماء لإنقاذ أعضاء قوى الأمن الداخلي ، رسل السلام.
وفي الحادي عشر من الشهر ذاته، كانت تودع أغلب مدن شمال وشرق سوريا شهداء من تسعة وعشرين قائد سلام، ديرك كانت تودع شهداءها بمشهد مفجع، فكانت زوجة إحدى الشهداء واقفة تحتضن صورة زوجها الشهيد، وتصرخ بأنهُ ترك طفلتهُ الوحيدة، ومشهد آخر لوالدة إحدى الشهداء التي كانت ترفع صورة ابنها الشهيد عالياً، وتردد أغاني الرثاء: “ولدي الوحيد عريس اليوم، عريس جميل اليوم”، أما المشاهد الأخرى من مراسم وداع شهداء قوات مكافحة المخدرات، كانت زوجات وأمهات الشهداء جالسات وكل منهم تحتضن صور شهيدها.
فعندما تتأمل ما تعيشهُ هذه المناطق، يصفعك واقع مرير بفعل أعداء مشروع الأمة الديمقراطية، لكن رغم الأسى والجروح الكبيرة في قلوب شعوب هذه المناطق، فإنهم صابرون، مقاومون، مصرون على النضال في سبيل إحلال السلام والوصول لحرية الشعوب رغم جراحهم الكبيرة، وعلى الرغم من أن أعداد المزارات، باتت تفوق أعداد السكان في هذه المناطق، إلا أن شعوبها وبقدر آلامهم وجراحهم يعشقون الحرية والنضال، ويسعون لإكمال مسيرة شهدائهم الأبرار.
وعندما كانت الجوامع تنادي “حي على الدماء”، كانت هنالك مسنة من مدينة قامشلو، قد رسم الشيب خطوطاً عريضة على وجهها، تدخل المشفى وهي تقول: “أريد التبرع بالدم للجرحى”، فتسأل  الممرضة هل تستطيعين أن تتبرعي؟، لتجيب بكل ثقة، “نعم، استطيع أن أتبرع بكل دمي للجرحى، سأعطي دمي كلهُ لهم”، ليسألها الممرض فيما بعد، ما زمرة دمك؟، فتجيب ( B+)، ليخبرها الممرض لا يجوز، في طريقة لدفعها بحكم أن عمرها لا يسمح للتبرع بدمها، لكنها تبقى مصرة قائلة: “أريد أن أتبرع، ليكون موجوداً بحوزتكم، عندما يحتاجه جرحانا”.
وهنا تدرك مدى أهمية النضال والقضية والترابط، الذي يقاومون لأجلها بصغارهم وكبارهم في هذه المناطق، شعوبنا لم تخشَ عدوان الاحتلال التركي، ذلك العدوان الذي زادهم إصراراً على النضال والمقاومة. 
أسماء الشهداء
وكوكبة الشهداء هم : “يزن الكجو ، ناصر عكار ، مناف سمير ، معاذ عثمان، محمود الورو، محمد الأسود ، لورنس عبدي، محمد ملا أحمد ، فياض الهدمول ، علي عثمان، عزيز عبدو ، عدي الخليل ، علي الشعيب ، عدنان يوسف ، عبدالله العليوي ، عبدالواحد الأحمد، عبدالعزيز عثمان، صالح يوسف، أحمد خضر، صالح دندوش ، سليمان بوزي ، ريزان مصطفى، خين رج تمي ، جميل شيخ نعسان ، جاندار أوسكيلو، بسام الحسين، أورهان محو، إسماعيل حسن، آلان العلي”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

بين المعارضة الوطنية والهدم المنهجي
آراء

بين المعارضة الوطنية والهدم المنهجي

15/07/2026
السودان… كيف السبيل لإنهاء هذا الدمار؟
آراء

السودان… كيف السبيل لإنهاء هذا الدمار؟

15/07/2026
أزمة الوقود في الجزيرة تلقي بظلالها على النقل والحياة اليومية
الإقتصاد والبيئة

أزمة الوقود في الجزيرة تلقي بظلالها على النقل والحياة اليومية

15/07/2026
ذبول الفيرتيسيليوم.. كابوس الأوعية النباتية وطرق إدارتها
الإقتصاد والبيئة

ذبول الفيرتيسيليوم.. كابوس الأوعية النباتية وطرق إدارتها

15/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة