الحسكة/ محمد حمود ـ
أكد أبناء الحسكة من “كرد وعرب”، رفضهم لأي شكل من أشكال الفتن فيما بينهم، مؤكدين مضيهم في المشروع الديمقراطي، المرتكز على مبدأ أخوة الشعوب.
تسعى جهات عدة داخلية وخارجية؛ لبث الفتن بين الشعبين العربي والكردي بشكل خاص، الشعبان اللذان يمثلان النسبة الأكبر في شمال وشرق سوريا، لضرب مشروع الأمة الديمقراطية المبني على أخوة الشعوب والعيش المشترك، لأنه لا يخدم مصالح هذه الجهات الساعية إلى تحقيق أهدافها، ومطامعها في الأراضي السورية.
آراء أهالي الحسكة في نشر الفتنة
وفي السياق، أوضح العديد من المواطنين بمدينة الحسكة، إن مناطق شمال وشرق سوريا تجمع الشعوب كافة، بأخوة وديمقراطية، مؤكدين رفضهم للفتنة، التي تحاول الأجندات الخارجية زرعها بينهم.
وبدوره أشار المواطن “أحمد المدفع“: “إن هجمات الاحتلال التركي الأخيرة، بدءاً من الضخ الإعلامي، ووصولاً للهجوم العسكري، ومحاولات إشعال الفتنة في دير الزور، لا تنفصل عن التهديدات التركية المستمرة والهادفة لزعزعة الاستقرار والمشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا”.
ونوه المدفع، إلى أن دولة الاحتلال التركي باشرت شن هجمات ضد أبناء المنطقة في “كري سبي، وسري كانيه، وعين عيسى، ومنبج”، عندما عجزت عن إشعال نار الفتنة، عبر أدواتها ووسائلها الإعلامية: “تركيا تهدف دائماً إلى إيجاد حالة من عدم الاستقرار للوصول إلى مبتغاها، لزعزعة أمن واستقرار المنطقة”.
وأكد، “إن قوات سوريا الديمقراطية، وبالتعاون مع أهالي المنطقة، تمكنت من تجاوز الفتنة، ونسف مخططاتها، بالتكاتف والتضامن على الصعد كافة”.

وفي الصدد، أكدت “ميديا عبد الرحمن معي“، إنه بدأت بعض المجموعات والدول الإقليمية بخلق الفتنة بين الشعوب منذ اندلاع الأزمة السورية، وخاصة بين الشعبين العربي والكردي.
وأضافت: “ومع احتلال عفرين، رأينا مساعي دولة الاحتلال التركي، بخلق الفتنة بين الشعوب، وانتهاكات واضحة ضد الشعب الكردي في عفرين، باستخدام الأساليب كافة، ونحن شعوب مناطق الإدارة الذاتية، لا تفرقة بيننا”.
واختتمت ميديا حديثها: “إن شمال وشرق سوريا تجمع الشعوب والأديان والمذاهب، متعايشة في أمن وأمان بأخوة وديمقراطية، دون أي تفرقة بينها، ولا نقبل أي فتنة من أي طرف كان”.







