• Kurdî
الأربعاء, يوليو 15, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أطفال تحناوت.. محرومون من الدراسة جراء الزلزال في المغرب

25/09/2023
in المجتمع
A A
أطفال تحناوت.. محرومون من الدراسة جراء الزلزال في المغرب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

رغم انتقال الأسر بإقليم “تحناوت”، التي تضرر في الزلزال المدمر إلى العيش في الخيام، إلا أن الأطفال لم يلتحقوا بفصول الدراسة، فأغلب المدارس تضررت بفعل الزلزال، وتلك التي لم تتضرر شُغلت بإيواء الأسر، التي تهدمت بيوتها كلياً أو جزئياً.

في مدينة “تحناوت”، التي تضررت مبانيها إثر الزلزال، الذي ضرب الإقليم في الثامن من أيلول الجاري، لا يجد الأطفال ما يفعلونه طيلة النهار إلا مساعدة الأهالي في جلب بعض الحاجات، أو اللعب بجانب الخيام التي يعيشون فيها، في انتظار أن يتم تأهيل المدارس، واستئناف الدراسة.

وفي الملعب الرياضي الكبير لمدينة تحناوت، نصبت العديد من الأسر خيامها، وجلبت أغراضها من أغطية، وألبسة، وأواني من المنازل المتصدعة، فعلى طول الطريق المؤدية إلى دائرة أسني أو في أعلى التل المطل على المدينة، تنصب الخيام التي تأوي الأسر الفارة من البيوت المتصدعة، التي يمكن أن تنهار في أية لحظة.

وحول ذلك قالت لطيفة أيت أوفقير: “نعيش ظروفاً صعبة في الخيام، على الرغم من أنها توفر لنا إيواء مؤقتاً، إلا أننا تعبنا من جلب الحاجيات من البيت الذي تصدعت أغلب أجزائه”.

وأضافت: “لا أستطيع أن أحضر الطعام لأطفالي هنا، فأضطر للمخاطرة والذهاب إلى بيتي لطهي الطعام وجلبه لأبنائي هنا داخل الخيمة، أما وجبة العشاء فنكتفي بالقليل فقط، وننام في انتظار أن يشرق علينا يوم جديد، على أمل أن نعود لبيوتنا وحياتنا الطبيعية”.

وقالت، إنها لا تعرف بعد مصير أطفالها، فالدراسة لم تستأنف بعد، لافتة إلى أنه في بعض المناطق المنكوبة التحق التلاميذ بفصول الدراسة داخل خيام مجهزة، بينما في إقليم تحناوت لازال الأطفال محرومين من المدرسة.

والطفلة “نهاد إد أوبلال”، الطالبة في الصف الثامن إعدادي قالت، إنها لا تذهب إلى المدرسة بسبب تضرر الفصول إثر الزلزال، الذي ضرب المنطقة: “اشتقت لمدرستي، وأخشى أن نحرم هذا العام من متابعة دراستنا”.

أما “عبد الرحمن إد بن يوسف”، طالب في الصف التاسع إعدادي، فأكد، أن العيش في الخيام أمر أشبه بالجحيم، وأمنتيه العودة للعيش في منزله والالتحاق بمدرسته التي اشتاق إليها كثيراً.

تذكر عبد الرحمن يوسف ليلة وقوع الزلزال: “كنت في غرفتي مستلقياً، فجأة سمعت صوتاً قوياً، في البداية ظننت أن الأمر يتعلق بزلزال خفيف، لكن الصوت كان يزداد قوة مع مرور الوقت، إلى أن سقط جزء من سقف المنزل على كتفي، لم أصب بأذى، وتمكنا بعدها من الخروج من المنزل برفقة عائلتي، الذي انهار جزء منه”.

وبدورها أشارت الطفلة “خديجة لشكر”، طالبة في الصف السابع إن أغلب المساعدات يتم توجيهها نحو قرى الحوز المتضررة، في حين إقليم تحناوت لا يفكر فيه أحد، ولم يتم تقديم المساعدات له.

وأعربت عن أسفها لكونها لم تتمكن من متابعة الدراسة خلال السنة الماضية بسبب ظروف عائلية مرت بها، ولا ترغب أن يتكرر الأمر مرة أخرى هذا العام.

وأوضحت، أنها فقدت العديد من أقربائها بسبب الزلزال: “في كارثة الزلزال المدمر فقدت عمي وجدتي، وبعض أقربائي، أنه شيء محزن، كما أن منزلنا لم يعد صالحاً للسكن لأنه انهار بالكامل”.

وبدورها أكدت “زينب واكريم”، طالبة في الصف الثاني الثانوي، أنه على الرغم من انتقالها للعيش برفقة أسرتها في خيمة كغيرهم من سكان تحناوت، إلا أنها مواظبة على متابعة دراستها في الثانوية التي تدرس فيها، ولا يمكنها أن تتغيب عن الدروس بحكم أن السنة المقبلة ستكون نهاية مشوارها الدراسي الثانوي.

وعن ظروف الإقامة في الخيام قالت: إنها جداً صعبة، حيث تضطر للتوجه لبيتها، رغم خطورة وضعه، فالإقامة في الخيمة، وانعدام توفر المرافق الصحية يصعب من الوضع.

وقال المسؤولون عن مدرسة ابن حبوس الابتدائية، التي تم إخلاؤها من الأسر، التي كانت تقطن بها، إنه ضماناً لاستئناف الدراسة، فقد تم تحضير أربع حجرات دراسية، وذلك باعتماد التوقيت الثلاثي، حيث سيتناوب ثلاثة مدرسين على قاعة واحدة من أجل ضمان سير الدراسة بشكل طبيعي، في انتظار تعويضها بخيام أو حجرات متنقلة.

وتتخوف الأمهات من حلول فصل الشتاء، لأن الخيام لن تصمد طويلاً على مقاومة البرد، والأمطار والثلوج، كما أنها ستتحول إلى برك من الطين بسبب تهاطل الأمطار؛ ما سيضاعف من معاناتهن برفقة أطفالهن، خاصة وأن برنامج إعادة تأهيل المباني سيأخذ وقتاً قد يمتد لسنوات.

وكالة أنباء المرأة

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

بين المعارضة الوطنية والهدم المنهجي
آراء

بين المعارضة الوطنية والهدم المنهجي

15/07/2026
السودان… كيف السبيل لإنهاء هذا الدمار؟
آراء

السودان… كيف السبيل لإنهاء هذا الدمار؟

15/07/2026
أزمة الوقود في الجزيرة تلقي بظلالها على النقل والحياة اليومية
الإقتصاد والبيئة

أزمة الوقود في الجزيرة تلقي بظلالها على النقل والحياة اليومية

15/07/2026
ذبول الفيرتيسيليوم.. كابوس الأوعية النباتية وطرق إدارتها
الإقتصاد والبيئة

ذبول الفيرتيسيليوم.. كابوس الأوعية النباتية وطرق إدارتها

15/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة