أوضح بشار الجعفري أنّ الحوار السوري ـ السوري شرعي وهو الذي سيأتي بالحلّ للأزمة السورية، وهو بين السوريين أنفسهم دون التدخل الخارجي، وأشار إلى أن تركيا دخلت الأراضي السورية بشكل غير شرعي وتقوم بتغيير معالم المنطقة وأنها هي من تسببت في الهجمات بالأسلحة الكيماوية على حلب..
مركز الأخبار ـ اختتمت اليوم (الخميس) في العاصمة الكازاخية، آستانة، الجولة الـ 11 من سلسلة اجتماعات آستانة التي ترعاها الدول المتدخلة في سوريا (روسيا، إيران وتركيا). وفي هذا السياق؛ أكد رئيس وفد النظام السوري إلى اجتماعات آستانة، بشار الجعفري، أن الجولة الحالية من اجتماعات آستانة تركزت على الوضع الحالي في إدلب وعدم احترام الجانب التركي التزاماته بموجب اتفاق سوتشي.
وقال بشار الجعفري خلال مؤتمر صحفي اليوم: “إن عدم التزام الجانب التركي باتفاق سوتشي شجع التنظيمات الإرهابية في إدلب على استهداف حلب وحماة واللاذقية بالقذائف ومواصلة استهداف المدنيين”.
وأوضح الجعفري إلى أن القوات التركية التي دخلت الأراضي السورية بشكل غير شرعي، تقوم بتغيير معالم المناطق التي تنتشر فيها في شمال غرب سوريا، وقال: “إن ما يقوم به النظام التركي هو عدوان واحتلال واضح خلافاً لالتزاماته في آستانا واتفاق سوتشي”.
وفيما يخص موضوع الكيماوي الذي تعرضت له مدينة حلب مطلع الأسبوع الجاري، والتي أدت إلى إصابة ما يزيد عن 90 شخصاً بتسمم، قال الجعفري: “إن استخدام التنظيمات الإرهابية قذائف تحتوي مواداً كيميائية يشير إلى وجود تصعيد من قبل رعاة الإرهاب لمواصلة التنظيمات الإرهابية جرائمها بحق المدنيين”.
وأكد الجعفري أن هناك “إشارات استفهام” حول وصول السلاح الكيميائي إلى “الإرهابيين” في إدلب: “من سمح لهم باستخدام هذا السلاح ضد المدنيين في حلب والنظام التركي هو أول مشتبه به في هذا الموضوع”. كما جدد الجعفري مطالبته بانسحاب جميع القوات الأجنبية الموجودة في سوريا بشكل غير شرعي.
وحول ملتقى الحوار السوري ـ السوري؛ قال: “إن الحوار السوري ـ السوري بين السوريين أنفسهم وهم يحاورون بعضهم البعض بدون شروط وبدون تدخل خارجي, وهذا هو أساس العملية السياسية في جنيف وهذا الحوار يجب أن يكون سورياً ـ سورياً وبدون شروط ودون تدخل من أحد؛ لأنه ليس لأحد أي حق في التدخل بين السوريين”.
وأوضح الجعفري بأن الحوار السوري – السوري هو حوار شرعي وهو الذي سيأتي بالحل للأزمة السورية وهو لا يعارض مخرجات جنيف حول حل الأزمة السورية.