No Result
View All Result
مركز الأخبار –
ما يتعرّض له القائد عبد الله أوجلان ما هو إلا محاولات للسلطات التركية لمواجهة أفكاره وأطروحاته التي تدعو للاعتراف بحقوق جميع الشعوب في المنطقة ومنها تركيا؛ وهو ما يتعارض مع العنصرية والفاشية التي نشأت عليها الدولة التركية.
حول ذلك تحدّث الكاتب المصري وممثّل الاتحاد الدولي للحقوق والحريات “عدل” بالأمم المتحدة، بهجت العبيدي لوكالة هاوار: “إن القيود المفروضة على المناضل أوجلان منافية لكل المواثيق الدولية لحقوق الإنسان؛ ليس ذلك وحسب، بل إنها تخالف حتى القوانين التركية ذاتها، وهو ما يعكس التعسف الذي تسلكه حكومة أردوغان ضد المناضل والمفكر الكبير عبد الله أوجلان”.
وتابع العبيدي: إن “نظام أردوغان يسلك سلوكاً إجرامياً بشن حرب نفسية عنيفة ضد القائد عبد الله أوجلان، ما يعكس خوفها الشديد بل رُعبها من حبس الرأي والفكر الحر، في محاولة لمنع أفكار المناضل عبد الله أوجلان بالانتشار”.

وأكد: “التعسف الذي تتّبعه الدولة التركية لن يمنع انتشار أفكار القائد عبد الله أوجلان؛ حيث إن السجون يمكن أن تحجب أجساد المُفكرين والزعماء، لكنها لا تستطيع يوماً أن تحبس الأفكار أو تحجب الآراء التي كما يقال لها أجنحة ولا يمكن منعها”.
واختتم العبيدي حديثه بقوله: “إن محاولات العزل المستمرة التي تلجأ لها السلطات التركية تعكس رعب نظام أردوغان من قائد يؤمن به الشعب الكردي وجميع الشعوب الحرة، ولديه القدرة حتى وهو في السجن، على إشعال جذوة النضال الكردي في نفوس أبناء شعبه، وهذا ما يجعل من القائد عبد الله أوجلان منارةً لشعلة النضال والمقاومة، ونحن نؤمن بأن لكل ظلم نهاية، ولكل ليل فجر تُشرِق فيه شمس الحرية من جديد”.
No Result
View All Result