No Result
View All Result
منبج/ آزاد كردي ـ
ندد أهالي منبج بالهجمات المتكررة على منبج، تزامنا مع هجمات دير الزور، وتأتي هذه الهجمات لتخفيف الضغط عما يحصل في دير الزور، في ظل تواطؤ الاحتلال التركي مع المجموعات الهادفة إلى خلق حالة من زرع الفرقة، والتحريض على أساس عرقي وطائفي.
يتعرض ريف منبج الشمالي والشمالي الغربي لهجمات شديدة من الاحتلال التركي، ومرتزقته على القرى المأهولة بالسكان، ما أسفرت عن مقتل مدنيين وإصابة العشرات، في الوقت الذي تحاول تركيا استغلال ما يحدث في دير الزور لزعزعة استقرار المنطقة.
وفي هذا السياق، أجرت صحيفتنا “روناهي”، لقاءات مع أهالي منبج للتعرف على آرائهم حول هجمات الاحتلال التركي على مدينة منبج، وانعكاسها على الأوضاع الأمنية، والميدانية في دير الزور.
تحصيل مكاسب سياسية
وقال المواطن “محمد حميد الحميدي“، من منبج: “إن الهجمات الاحتلال التركي على منبج لأجل تخفيف الضغط، عما يحدث في دير الزور”.
وأشار إلى، أن هناك أسباباً عدة للهجمات على منبج، منها الموقع الجغرافي الهام للمدينة، ووضعها السياسي الحساس“، مضيفاً: “أن هذه الهجمات تحدث كل فترة وأخرى لتحصيل مكاسب سياسية”.
وأوضح: “لقد اختار المعتدون هذا التاريخ المصادف لعيد السلام العالمي، ليظهروا للجميع بأنهم أصحاب حق”. وهذه الهجمات تؤثر على منبج، وخاصة على الحدود المتاخمة، فقد تضررت القرى، وهجر الأهالي قسراً، وقُتل أطفال، وفقاً لحميدي.
وفي نهاية حديثه، دعا “محمد حميد الحميدي”، أهالي منبج إلى التصدي لهذه الهجمات والتكاتف ضدها، وعدم التأثر بها على الرغم من الخسائر المادية والبشرية. وأهاب بعدم الترويج للأفكار، التي تحبط العزيمة والقوة.

زرع الفتنة وزعزعة الوضع الأمني
وبدوره قال الشيخ “فواز الوسمي“، من عشيرة الحديدين: “يلعب المحتل التركي على الوتر الطائفي والعشائري بشكل دائم، وأن أي فوضى تحصل فهي من تدبيره”.
وأضاف: “لا يوجد ما يسمى بـ (مقاتلي العشائر)، وأنهم موجودون ويدعون إلى السلام، وإلى وحدة العشائر وعدم الانجرار وراء القتال، لكن هناك بعض الأطراف التي تحرض على القتال مثل نظام أردوغان، وحكومة دمشق، التي تحرض العشائر على القيام بأعمال تخريبية”.
وأوضح، أنهم عانوا من حروب مرتزقة داعش، ومن القتل والتدمير بما يكفي، وأنهم مع قوات سوريا الديمقراطية، ليس لكونها قوات سوريا الديمقراطية، ولكن لأنهم أهل العشائر، وأصحاب القرار.
وحسب الوسمي، شيوخ العشائر يقفون مع قوات سوريا الديمقراطية، في حين إذا وجد خطأ يقولون إن هذا خطأ، وإذا كان صحيحاً يقولون هذا صحيح.
وذكر الوسمي، بأنهم وقفوا ضد “أبو خولة” قبل ستة شهور، وقالوا، بأن هذا الشخص يجب أن يحاسب.
وأكد، أن أردوغان وأتباعه يقولون، بأن هؤلاء أبناء عشائر، في حين أن الذين قاموا مع أبو خولة هم أبناء عشائر مستفيدين من هذا الخراب، وإن أبو خولة معروف تاريخه.
وفي نهاية حديثه، اختتم الشيخ “فواز الوسمي”: “هناك ترابط بين أحداث دير الزور، وما يجري في منبج، وكل ما يجري في منبج هو من تدبير أردوغان بقصد قتل السوريين”.

No Result
View All Result