No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد–
أكدت شبيبة كركي لكي، أنَّ الحرب الخاصة التي تنتهجها حكومة الاحتلال التركي في المنطقة ساهمت بإفراغها، بغية ضرب المشروع الديمقراطي التي تعمل عليه الإدارة.
يسعى المحتل التركي لتحقيق أهدافه، باستخدام الوسائل المشروعة وغير المشروعة، تحت مسمى “الحرب الخاصة”، لكسر إرادة الشعوب، وخلق حالة من التشاؤم واللامبالاة، كما وتسعى هذه الحرب للقضاء على مشروع الأمة الديمقراطية في مناطق شمال وشرق سوريا.
وبالصدد التقت صحيفتنا” روناهي“ عدداً من الشابات في كركي لكي، فتحدثنَّ عن هذه الحرب، ودورها السلبي بإفراغ المنطقة، تقول “ريفا مراد: “يسعى الاحتلال التركي إلى خلق حالة من الفتنة وزرع العنصرية بين الشعوب في مناطق شمال وشرق سوريا، عن طريق الحرب الخاصة، والتي تقوم على سلب إرادة الشعب للتمكن من السيطرة عليه بشكل أسهل وتحقيق غاياتها”.
وتابعت: “فالشعب هو الجهة المستهدفة بهذه الحرب، فقد تمكنت دولة الاحتلال التركي تحقيق بعض غاياتها بالمكر والخداع”، مضيفةً: “فالهجرة التي نشهدها اليوم هي نتيجة الحرب الخاصة، والتي غزت بها تركيا عقول الشباب”.

وفي السياق ذاته قالت” وضحى عمر: ““الحرب الخاصة هي مؤامرة خبيثة، فبعد فشل دولة الاحتلال تركي عسكرياً بمناطقنا، وعدم قدرتها على تحقيق أهدافها اعتمدت على هذه الحرب للوصول لمآربها”.
وزادت “ولتحقيق غاياتها والتمكن من السيطرة على مناطقنا، عمل المحتل التركي على خلق فجوة بين الوطن والمواطن، فالصمود والتصدي لهذه المؤامرات، هو الحل لإفشال مخططات المحتل“.
واختتمت “وضحى عمر” حديثها: “وكما هو معروف في مناطقنا، فإنها تحتضن شعوب متعددة، فمن الصعب أن تنتصر هذه الحرب، لأن أرضنا شهدت محاولات سابقة للنيل من وحدة شعبها ولكنها فشلت في النهاية”.

No Result
View All Result