No Result
View All Result
عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ
ندد شباب حزب الاتحاد الديمقراطي بمقاطعة “تل أبيض/ كري سبي”، لاستمرار فرض العزلة على القائد “عبد الله أوجلان”، منذ اعتقاله عقب المؤامرة الدولية في الخامس عشر من شباط ١٩٩٩، مجددين العهد بمواصلة النضال والمقاومة حتى تحقيق حريته الجسدية.
وجاء ذلك عقب تظاهرة نظمتها شبيبة “PYD” في ناحية عين عيسى، بتاريخ الثلاثاء ٢٩/٨/٢٠٢٣، للمطالبة بتحقيق الحرية الجسدية للقائد “عبد الله أوجلان”، وإدانة الصمت الدولي إزاء استمرار اعتقاله من السلطات الفاشية التركية في سجن إيمرالي المعزول، وحرمانه من أبسط الحقوق الإنسانية وفق القوانين المقررة والمرعية دولياً.
وحملت المظاهرة شعار “اهدموا جدار إيمرالي… لننتصر بمعركة الحرية”، ورايات ويافطات تطالب بفك العزلة الجسدية على القائد “عبد الله أوجلان” ورفاقه في معتقله بجزيرة إيمرالي النائية، مع صور له وللشهداء والمناضلين وسط هتافات صادحة “لا حياة بدون القائد – تسقط الفاشية التركية – يسقط أردوغان ــ الحرية للمعتقلين…. الخ”.

سلطة تركيا الفاشية
وعلى هامش التظاهرة أجرت صحيفتنا “روناهي”، لقاءات مع شباب حزب الاتحاد الديمقراطي حيث قال الشاب شيركو حسين: “الدولة الفاشية التركية بفرضها عزلة مشددة على قائد الشعوب الحرة في ظل ممارسات لا إنسانية ولا أخلاقية، تسعى لكسر إرادة الشعوب السائرة على خطاه ونهجه، ولكن أعتقد بأن مخططاتها فشلت في تحقيق هذه الغاية بعدما رأت الشعوب ثمار نهج القائد وقدمت شهداء وتضحيات لمواجهة مخططات المحتل التركي وممارساته، التي كُشفت بفضل هذه التضحيات”.
وأضاف: “السلطة الفاشية التركية لا تراعي أدنى المعايير القانونية والحقوقية للمعتقلين، وإذا ما سلمنا بادعاءاتها بضمان حقوق المعتقلين لديها من الجوانب الإنسانية والقانونية، فإن هذه الادعاءات لا تتعدى تصريحات شفوية لا أصل لها على الواقع، إذ إن العالم أجمع يعرف تماماً بما تقوم به السلطة الفاشية، وهي أبعد ما تكون عن القانون سواء المعمول به على أرضها أو القوانين الدولية، التي تدعي مراعاتها، وهذا ما يراه العالم من خلال قيامها بشن هجمات عدوانية على شعوب المنطقة، والقيام بارتكاب مجازر على الأراضي السورية، وكان آخرها مجزرة بقرية الشركة في ريف عين عيسى الشرقي راح ضحيتها عائلة كاملة”.
وأكد في ختام حديثه، على وجوب تحرك القوى الدولية حيال العزلة المفروضة على القائد ورسائل التهديد بحقه، مستهجناً صمتها المطبق، الذي يثبت شراكتها في المؤامرة، التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان عام 1999، بعد أن انحازت وتآمرت مع الدولة التركية ضد توجهات وتطلعات الشعوب التواقة الى الحرية والديمقراطية وتحقيق العدالة.

تجريد حقوق المعتقل خرق للمفاهيم الإنسانية
وفي السياق ذاته قال الشاب محمد شريف: “السلطة الفاشية التركية وضعت القائد “عبد الله أوجلان” في ظروف اعتقال صعبة للغاية، بهدف كسر إرادته، وإجباره على الإذعان لرغباتها، وسط ادعاءات بقانونية ممارساتها، ولكن هي أبعد ما تكون عن ذلك وما يعيشه القائد بعيد كل البعد عن القانون، الذي تدعيه السلطة الفاشية لتظهر نفسها بمظهر ديمقراطي وإنساني، ولكن ما لمسناه بأن السلطة الفاشية تريد تجريده من الحقوق الواجب تحقيقها لأي معتقل بغض النظر عن نوع الاعتقال وأسبابه”.
وانتقد الشاب محمد شريف دور المنظمات الحقوقية لانتهاكات السلطات الفاشية التركية حق القائد ورفاقه في السجون وعدم مراعاتها للمعايير القانونية والحقوقية للمعتقلين، لافتاً إلى أن القوى الدولية شريكة في تمادي السلطة الفاشية بتطبيق العزلة المشددة عليه من خلال صمتها المطبق، ما يثبت شراكتها في المؤامرة، التي حيكت ضده.
وعاهد ” شريف” في ختام حديثه على الاستمرار بالنضال حتى تحرير القائد جسدياً، وتحقيق الحرية للشعوب المضطهدة بتصعيد النضال والمقاومة على نهج وفلسفة القائد “عبد الله أوجلان”.
No Result
View All Result