No Result
View All Result
بهدف إنهاء الأزمة السوية وإنهاء معاناة الشعب السوري التي دامت لأكثر من سبع سنوات ووضع خارطة طريق لحل الأزمة السورية؛ يستعد مجلس سوريا الديمقراطية لعقد ملتقى حواري سوريّ ـ سوريّ خلال الأيام المقبلة وبمشاركة أبناء الشعب السوري وممثلون عن أحزاب وأطراف سياسية عدة؛ وأكدت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر أن الحوار هي الطريقة المثلى لإيجاد حل للأزمة السورية، وأشارت إلى أن هذا الملتقى هو استكمال للملتقى الحواري “لقاء وبناء” الذي انعقد في الثامن عشر من شهر تموز المنصرم..
مركز الأخبار ـ يسعى مجلس سوريا الديمقراطية لجمع الأطراف الساعية لحل الأزمة السورية، وعقد ملتقيات حوارية سورية على أرض البلاد تبحث مستقبل الأزمة وسبل حلها؛ وأفادت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر أنهم بصدد عقد ملتقى حواري سوري – سوري خلال الأيام القادمة، وأنهم الآن يستكملون التحضيرات لعقد الملتقى؛ وجاء ذلك خلال تصريح صحفي لها لوكالة أنباء هاوار عن تحضيرات مجلس سوريا الديمقراطية لتنظيم حوار سوري – سوري يشارك فيه أبناء الشعب السوري وممثلون عن أحزاب وقوى سياسية.
ويرى مجلس سوريا الديمقراطية أن الحوار هي الطريقة المثلى لإيجاد حل للأزمة السورية المتفاقمة في البلاد منذ أكثر من سبعة أعوام.
ويؤكد على أن الحوارات والاجتماعات المنعقدة خارج البلاد لن تخدم مساعي الحل، وستتأثر بأجندات دولية وستسيرها الأطراف الخارجية لتخدم مصالحها.
وأشارت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر إلى أهمية الحوار المزمع عقده خلال الأيام القادمة، وقالت: “سيعقد على الأرض السورية ويجمع أبناء الشعب السوري لإيجاد حل للأزمة المتفاقمة في البلاد”. وأكملت: “لدينا المقومات لعقد اجتماعات وحوارات، ونحن كمجلس سوريا الديمقراطية منفتحون على الحوار لإيجاد حل ووضع خارطة طريق لرسم معالم سوريا المستقبل”. وتابعت: “سيعقد الحوار خلال الأيام القادمة، ونحن الآن نستكمل التحضيرات”.
وعن الشخصيات المشاركة قالت: “سيعقد الحوار بحضور المعارضة المعتدلة وشخصيات مستقلة وأحزاب سياسية، والأطراف التي تسعى لإيجاد خارطة طريق لحل الأزمة السورية وتقديم الرؤى لإنهاء الأزمة، وإنهاء معاناة الشعب السوري”.
وأوضحت أن الملتقى المزمع عقده يأتي استكمالاً للملتقى الحواري “لقاء وبناء” الذي عقد في الـ 18من شهر تموز المنصرم.
ولفتت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر إلى أن بعض الدول والجهات وبخاصة الدولة التركية تحاول إثارة الفتن والبلبلة في المنطقة لإفشال الحوار وإعطاء صورة أخرى للواقع. وأكدت: “مناطقنا مستقرة وآمنة والظروف مهيأة للحوار”.
No Result
View All Result