No Result
View All Result
روناهي/ الدرباسية ـ
أعمال وجهود عملية مشتركة ضمن بلدية الشعب في الدرباسية لخدمة الأهالي، والحفاظ على بيئة نظيفة، حيث تنوعت الأعمال المنجزة بين استكمال لمشاريع عام 2022 والبدء بمشاريع عام 2023، حسب نائبة الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في الدرباسية.
تعتمد مؤسسات الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، في عملها على مبدأ الشفافية أمام الشعب، حيث تتخذ الإدارة قانوناً يُلزم هيئاتها ومؤسساتها بالكشف عن الأعمال، التي تم إنجازها بشكل دوري، فضلاً عن الإعلان عن المشاريع والأعمال، التي هي بصدد القيام بها خلال الفترات القادمة، على أن يتم هذا الإعلان من خلال اجتماع موسع يضم المؤسسات، والكومينات ومختلف فئات الشعب، حتى يتسنى للشعب تقييم أعمال هذه الهيئة أو تلك، وتقديم الملاحظات التي من شأنها تحسين آلية العمل في المؤسسات، وكذلك طرح المطالب المتعلقة بحياته اليومية، لتأخذ المؤسسة المعنية على عاتقها العمل على تلبية هذه المطالب.
آلية العمل هذه، ساهمت بشكل كبير في تحسين أداء مؤسسات وهيئات الإدارة الذاتية الديمقراطية، حيث أفسحت المجال، للشعب كي يشارك عن قرب في إدارة نواحيه، وبلداته وقراه، ما يُكسب الإدارة الذاتية طابع الشفافية في العمل، والحرص على تطوير الأداء الوظيفي، الذي يخدم مصالح الشعب.
وفي هذا السياق، أعلنت بلدية الشعب في ناحية الدرباسية مؤخراً حصيلة الأعمال، التي قامت بها خلال الربع الأول من العام الجاري 2023، والتي جاءت في قسم منها استكمالاً لمشاريع تم البدء بها في العام الماضي. وحول هذا الموضوع، التقت صحيفتنا “روناهي” نائبة الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في الدرباسية، “مزكين شيخو” حيث أشارت في بداية حديثها: “بمناسبة الرابع من شهر نيسان، قامت بلدية الشعب في الدرباسية، وكذلك البلدات التي تتبع لها، بحملة تشجير في المدينة والبلدات، كما قمنا بإطلاق حملة تنظيف في المدينة، وذلك بالتعاون مع مجلس الناحية، وقد استمرت هذه الحملة لفترة زمنية، ولكن مع موجة ارتفاع الحرارة، اضطررنا لإيقافها، ولكننا عازمون على استكمالها حال اعتدال الطقس، ولكن تقرر على إثر هذه الحملة، إعلان يوم الخميس من كل أسبوع يوماً للنظافة، فتقوم مؤسسات المدينة بتنظيف محيطها من شوارع وأحياء”.
وتابعت: “في إطار حملة النظافة هذه، تم تنظيف العديد من الأماكن التي تتجمع فيه الأوساخ، لا سيما المنصفات، حيث قمنا بتنظيف وترميم المنصفات الطرقية، إضافةً إلى تقليم وسقاية أشجارها. بالإضافة إلى ذلك، قمنا بتنظيف محيط التل في قرية تل أيلول، وذلك أكثر من مرة، بسبب تجمع القمامة حول التل، كما قمنا بتنظيف المكب التابع للمدينة، وترحيل ما فيه من أوساخ. كما قمنا بتنظيف حديقة كردستان، وزرع 4000 شجرة فيها، بما فيها الشجرة الشمسية، وبعض الأشجار المثمرة، ونقوم بسقايتها والاعتناء بها”.

ترميم الحزام الشرقي
وأضافت مزكين إلى حديثها: “بدأنا بمشروع ترميم الحزام الشرقي للمدينة، والذي يُعد طريقاً واسعاً يمكن الاستفادة منه، حيث قمنا بفرشه بالتراب تمهيداً للبدء بفرش الحجر المكسر، ومن ثم القيام بتعبيده بشكل كامل، من جهة أخرى، وحسب المخطط، فإن دواراً يقع في منتصف الحزام الشرقي تقريباً، إلا إنه لم يُنفذ حتى اللحظة، ومن المقرر أن نقوم بتنفيذه خلال الفترة المقبلة، َإضافًة لزرع الأشجار ووضع عدد من الكراسي للمارة، وإنشاء شبه استراحة في تلك المنطقة”.

مساعدة البلدات الأخرى
واستكملت مزكين حديثها عن الدعم، الذي قدموه للبلديات، والقرى التابعة لهم: “قمنا خلال الفترة المنصرمة بمساعدة البلدات التابعة لناحية الدرباسية، حيث قدمنا 80 شجرة لبلدية الخاص، وكذلك قدمنا لها مبلغ ثلاثة ملايين ليرة لإصلاح المولد الخاص ببئر الماء الذي يُغذي البلدة، كما قدمنا 55 شجرة لبلدية سيكر، إضافة لـ 85 شجرة قدمناها لبلدية القيروان، كما نقدم أنواع المساعدات للبلدات التابع لناحية الدرباسية”.
وخلال فصل الشتاء، حيث قامت بلدية الدرباسية بتشكيل لجنة طوارئ للتعامل مع الفيضانات، التي شهدتها المنطقة، وكذلك استخراج مياه الأمطار المتسربة إلى أقبية الأبنية، إضافةً إلى تنظيف وفتح الفوهات المطرية لمنع تجمع الأمطار أمام أبواب المنازل، كما قامت بنشر أرقام لجان الطوارئ من خلال لوحات الإعلانات المرورية.
مشاريع مكتب المرأة
فيما تحدثت مزكين عن الأعمال، التي قام بها مكتب المرأة، حيث قالت: “قام مكتب المرأة في البلدية بترميم القوس الواقع في مدخل المدينة على طريق الحسكة، حيث رُفع عليه شعار JIN-” JIYAN- AZADI”، كما قام المكتب بزراعة عدد من الأشجار في حديقة الثامن من آذار، حيث زُرعت 240 شجرة عنب، ليتم الاستفادة من العنب وأوراقه، وبيعه بأسعار رمزية للمواطنين، إلى جانب زراعة 25 شجرة زيتون، و25 شجرة مشمش. كما افتتح مكتب المرأة مطعماً لدعم مشاريع المرأة، وتقوم إحدى عوائل الشهداء باستثمار هذا المطعم، كما تتم مراقبته بشكل دوري من البلدية”.
وحسب مزكين، فإن البلدية تعتزم افتتاح دورة لتعليم مهنة الخياطة للمرأة، حيث سيتم الاتفاق مع إحدى الخياطات، كما سيتم توفير عدد من الماكينات للبدء بتعليم مهنة الخياطة، ويندرج هذا المشروع في إطار تمكين المرأة في الاعتماد على ذاتها.

مشاريع مُستكملة
ولفتت مزكين إلى أن بعض المشاريع العائدة لعام 2022، والتي لم يتم استكمالها لعدة أسباب، وأشارت إلى أنه تم استكمال هذه المشاريع خلال الربع الأول من العام الجاري، ومن أبرز هذه المشاريع، “مشروع مد المجبول الزفتي في المدينة بكمية 2000 متر مُكعب، خُصص منها 1000 متر مكعب للحزام الشرقي، ولكن لم يتم مد الكمية بشكل كامل، لأنه بعد مد 400 متر مكعب على الحزام، لم يعد الطريق صالحاً لاستكمال مد المجبول، على أن يُستكمل في العام القادم، وقد تم نقل الكمية الباقية والتي تبلغ 600 متر مكعب إلى ضمن المدينة، وكذلك 350 متراً مكعباً للقيام بترقيع الشوارع المتضررة ضمن الناحية”.
الضابطة والمخالفات
وأبرزت مزكين من خلال حديثها عمل مكتب الضابطة ضمن البلدية خلال هذا العام: “قامت ضابطة بلدية الشعب بجولات على سوق المدينة، نظمت من خلالها حركة السوق، حيث أن العديد من المحال كانت تشغل الأرصفة المخصصة للمشاة، قد قامت الضابطة بتنظيم المخالفات القانونية بحق هؤلاء المخالفين، إلى جانب مخالفة كل من لا يلتزم بنظافة محيطه، إضافةً إلى مراقبة آبار مياه الشرب، وفحص نسبة الكلور الموجودة فيها، بالإضافة إلى ذلك، قامت لجنة المولدات بمخالفة العديد من أصحاب المولدات، التي ترد شكاوى على مولداتهم، حيث لا يلتزمون بعدد ساعات العمل المحددة، وقد تمت مصادرة أحدى المولدات، التي تكررت مخالفاتها”.
معوقات العمل
فيما تطرقت مزكين في معرض حديثها إلى الصعوبات التي تواجه البلدية في تنفيذ أعمالها: “تواجه بعض العوائق فيما يتعلق بعمل لجنة البيئة، حيث أن العديد من آلياتنا مُعطلة، ما يشكل صعوبة في تنظيف كافة شوارع الناحية، وعلى الرغم من أننا قمنا بتوزيع العمال على أكثر من وردية، إلى أن نقص الآلات يؤدي إلى تقصير في العمل، من جانب مكتب البيئة، كما أن ميزانية البلدية لا تقوى على تصليح الآليات المعطلة، لذلك نواجه صعوبة في هذا الجانب”.
واختتمت نائبة الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في الدرباسية “مزكين شيخو” حديثها بالقول: “بالمجمل، فإن أعمال البلدية تتم بالشكل المطلوب، ولكن أحياناً نُعاني من عدم تعاون الأهالي معنا، فعلى سبيل المثال لا يوجد التزام بالمواعيد المخصصة لاستخراج النفايات من المنازل، كما أن العديد من الأهالي يمتنعون عن دفع الجباية المستحقة عليهم، ما يُشكل نقصاً في واردات البلدية، خاصةً وأن البلديات تعتمد في ميزانيتها على مبالغ الجباية، لذلك، نتمنى من الأهالي التعاون مع البلدية؛ كي نستطيع تطوير عملنا، وبالتالي خدمة شعبنا”.

No Result
View All Result