منبج / آزاد كردي –
تعتزم لجنة البلديات في منبج وريفها في عام ٢٠٢٣، تنفيذ عدد كبير من المشاريع الهامة، والمؤثرة في حياة المواطنين، وتشمل هذه المشاريع شق الشوارع، والصرف الصحي، وتعبيد ومد الطرق، وشراء الآليات، والحواسيب المحمولة وأجهزة التصوير، وإنشاء وترميم الحدائق، وإنشاء دوار كبير.
في هذا التقرير، نستعرض أهم هذه المشاريع وآلية إعدادها، والصعوبات والتحديات في تنفيذها. وفي هذا الصدد، التقت صحيفتنا المهندس “محمد المحلي” رئيس مكتب الدراسات في لجنة البلديات في منبج وريفها، ليستعرض خطة العمل للعام المقبل، والتي تضم عدداً كبيراً من المشاريع الهامة، والمؤثرة على حياة المواطنين بشكل عام.
تحسين البنية التحتية
وحول تحسين البنية التحتية، يقول المهندس المحلي إن: “خطة العمل لعام ٢٠٢٣ تتضمن ٧٠ مشروعاً لإقامة مشاريع خدمية متنوعة، منها شق الشوارع، وومد شبكة صرف صحي، وتعبيد الطرق وشراء الآليات، والحواسيب المحمولة وأجهزة التصوير، وإنشاء وترميم الحدائق وغيرها”.
ويضيف أن: “هذه المشاريع ستسهم في رفع مستوى البنية التحتية، والخدمات العامة والجمالية لمدينة منبج، والقرى المجاورة، وستخلق فرص عمل جديدة للشباب، وستحافظ على الثروة الطبيعية للمنطقة”.
ويؤكد أن: “لجنة البلديات تسعى إلى تنفيذ هذه المشاريع بأعلى جودة وأسرع وقت ممكن”.
مشاريع لتعبيد الطرق والشوارع
“في إطار خطة العمل لعام ٢٠٢٣، ستنفذ لجنة البلدية في منبج، وريفها مشروعاً ضخماً لتعبيد الطرق والشوارع في المدينة، والقرى المجاورة، بتكلفة إجمالية تبلغ ٦٠٠ ألف دولار أمريكي”، حسب المحلي.
ويوضح المحلي أن: “المشروع يستهدف مد طرق وتعبيد ما يقرب من٢٣ ألف متر مكعب من المجبول الإسفلتي، بما يعادل ٢٥٠ ألف دولار لبلديات الريف، و٣٥٠ ألف دولار لبلدية الشعب”.
ويشير إلى أن: “المشروع سينفذ بمد طبقة من المجبول الإسفلتي، وسيشمل أيضاً أعمال تهيئة للطرقات والشوارع والمطريات”.
ويبين أن: “المشروع سيساهم في تحسين حركة المواصلات والنقل بين المدينة والريف، وسيقلل من التلوث والغبار، وسيزيد من جمالية المدينة، وسهولة التنقل للسكان”.
مشاريع تطوير الطرق والشوارع في الريف
ويقول المهندس المحلي إن: “البلدية تخطط لتعبيد الطرق في الريف بمادتي البحص وmc0 فقط، أو بمادة mc0 أو التعبيد أيضاً وفق خطتين مختلفتين، حسب نوع الطريق وموقعه”.
وتستهدف هذه المشاريع، وفقاً للمحلي: “تحسين حركة المواصلات والنقل بين القرى والمدينة، وزيادة جودة الحياة لسكان الأرياف. وستشمل الخطة هذه السنة حفر، وتعبيد شوارع في بلدية الحية، مثل طريق المجلس، وطريق حديقة القائد”.
ويذكر أنه: “سيخصص جزء من الموازنة لشراء الآليات اللازمة لبلديات الأرياف، مثل القلابات، والجرافات، وسيارات الخدمة، وأن البلدية ستقوم بدراسة الأسعار، وشراء الآليات وفقاً لاحتياجات بلديات الريف”.
وبحسب المحلي “ستخصص البلدية موازنة للسجل العقاري في كل فروع مجلس لجنة البلديات”.
مشاريع مختلفة في بلدية منبج
ويقول المحلي إن: “البلدية تعمل على تعبيد شوارع أساسية واستراتيجية مثل شارع الوادي وشارع الـ ٢٤، والذي يمتد من شارع مشفى الحكمة باتجاه البراعم حيث جهز مسبقاً بالمطريات”.
وشدد على “وجود مخطط لتجهيز حديقتين للبيئة، الأولى هي حديقة حسن الضامن التي تم إنشاؤها حديثاً، والثانية هي حديقة المستوصف التي تم ترميمها في مبنى مديرية البيئة”.
وأوضح أن: “مبنى المحروقات سابقاً الذي هو قيد الدراسة الآن، سيكون مبنى لمديرية البيئة بتكلفة تقدر بـ ١٤ ألف دولار”.
كما كشف عن مشروع آخر حيوي جداً، هو دوار البيزار، والذي يقع على تقاطع طريق البيزار مع الطريق السريع الدولي بقيمة عقد ٢٧ ألف دولار.
ويبرر المحلي أهمية هذا الدوار لأنه استراتيجي، ويخفف من حوادث السير، ويسهل دخول وخروج المدينة، ويلائم التصميم الحضاري للمنطقة، برغم المشروع كان قيد الدراسة منذ سنتين، وكان هناك مقترح أكثر من دراسة لصنع نفق، واعتمد مبدئياً لبناء دوار لحل هذه المشكلة.








