يعاني معظمنا من الاكتئاب نتيجة الضغوط التي تواجهنا في حياتنا اليومية، لكن الحل سهل وبسيط ويبعد عن تفكير البعض، إذ تتحسن أغلب حالات الاكتئاب بممارسة الرياضة بشكلٍ منتظم إذ تعمل على منع عدد من المشكلات الصحية وتحسين الحالة النفسيّة للفرد.
هناك دراسة جديدة أثبتت أن ممارسة النشاط الرياضي يُساهم في خفض نسب الإصابة بأعراض الاكتئاب لمن تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، وخاصةً الذين يعانون من مرض السكري وأمراض القلب.
وبحسب الأبحاث التي أُجريت على الاكتئاب والتوتر وعلاقتهما بممارسة الرياضة أن الفوائد النفسية والبدنية للرياضة يمكن أن تُساعد في تحسين الحالة المزاجية وتُقلل الشعور بالقلق.
فوائد ممارسة التمارين الرياضيّة
تُساعد ممارسة التمارين وغيرها من أشكال النشاط البدني في تخفيف أعراض الاكتئاب أو القلق من خلال الآتي:
– إفراز الإندورفينات قد يمنحك مشاعر طيبة، وهي مواد كيميائية طبيعية في الدماغ التي يمكن أن تعزز إحساسك بالعافية.
– تمنح ممارسة التمارين الثقة في النفس، ومن خلالها يمكن أن تستعيد لياقتك البدنية فتشعر شعورًا أفضل إزاء مظهرك.
– النشاط البدني فرصة التقاء بالآخرين أو الاختلاط بهم وتعزيز التواصل الاجتماعي، ويساعد التواصل مع الآخرين أو التنزه أو تبادل الابتسام في تحسين المزاج.
– تساعد ممارسة التمارين الرياضية في منع عدد من المشكلات الصحية وتحسينها، بما في ذلك ضغط الدم المرتفع والسكر والتهاب المفاصل.
– التمارين الرياضية وسيلة سهلة ورخيصة لمواجهة الاكتئاب وتحسين الحالة المزاجية.
أكدت الأبحاث العلمية أن النشاط البدني كالمشي اليومي التقليدي قد يساعد في تحسين الحالة المزاجية، وقال أطباء “يمكن اعتبار النشاط البدني وممارسة التمارين الرياضية شيئًا واحدًا، ولكن كليهما مفيد للصحة”.
فالنشاط البدني هو أي نشاط يشغل عضلاتك ويحتاج إلى طاقة، وقد يتضمن العمل أو الأنشطة المنزلية أو أنشطة وقت الفراغ.
أما ممارسة التمارين الرياضية فهي حركات مدروسة منظمة ومتكررة للجسد تؤدي إلى تحسين اللياقة البدنية أو الحفاظ عليها.
ونصح الأطباء بالتفكير في ممارسة التمارين من منظور أوسع، واكتشاف طرقًا جديدة لإضافة كميات قليلة من النشاط البدني خلال يومك مثل:
– استخدم السلالم بدلاً من المصعد.
– أوقف سيارتك بعيدًا قليلاً عن مكان العمل لتجد وقتًا للمشي قصيرة.
أو إذا كنت تسكن بالقرب من مقر عملك، فكر في ركوب الدراجة إليه.
قد تؤدي ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة أو أكثر يوميًا لثلاثة أو خمسة أيام في الأسبوع إلى تخفيف أعراض الاكتئاب أو القلق تخفيفًا ملحوظًا. ومع ذلك، فإن ممارسة نشاط بدني لفترات أقصر – من 10 دقائق إلى 15 دقيقة كل مرة قد تصنع فارقًا ملموسًا كذلك.
– ركوب الدراجة يُحسّن حالتك النفسية.
والنشاط البدني عمومًا مثل أعمال رعاية الحديقة أو غسل سيارتك أو التمشاية في الحي أو الشروع في نشاطات أخرى أقل إجهادًا مفيد كذلك، فأي نشاط بدني يدفعك من فوق الأريكة ويحملك على التحرك يستطيع أن يساعد في تحسين حالتك المزاجية.
ولا شك أن الجري ورفع الأثقال ولعب كرة السلة وغيرها من نشاطات اللياقة البدنية التي تزيد معدل ضربات قلبك من شأنها أن تفيد، ولكن يفضل الأقل مجهودًا.