قامشلو/ دعاء يوسف –
مع بدء زراعة الخضروات الصيفية المتنوعة لمزارعي عامودا، وفي مسعى لهم لتحقيق الاكتفاء الذاتي للمنطقة، قامت مديرية الزراعة والري التابعة لناحية عامودا بتقديم الخدمات اللازمة للمزارعين، وتزويدهم بمادة المازوت لري محاصيلهم.
وشهدت ناحية عامودا والقرى المجاورة لها، زيادة المساحات المستثمرة في زراعة الخضروات الصيفية هذا العام، كما تنوعت الأصناف المزروعة، وشملت (البندورة، والباذنجان، والبصل، والثوم، والكوسا، والخيار، والبطاطا، والقطن… إلخ)، التي تتميز بالإنتاج الوفير؛ ما يساهم في دعم الإنتاج المحلي.
وقد توجه الأهالي إلى الزراعة المحلية، والاعتماد على الإنتاج المحلي بغية تأمين الاكتفاء الذاتي الذي بات حاجة ضرورية بعد انهيار الليرة السورية في سوق الصرف، وارتفاع أسعار الخضار المستوردة، وإغلاق المعابر الواصلة بين شمال وشرق سوريا، والمناطق المحيطة بها.
كما بلغت مساحة الأراضي الزراعية للمحاصيل الصيفية في قرى عامودا (كرأيش، وكركوشتيا، وتوبز) كالتالي: “القطن 7670 دونماً، الخضار الصيفية 8461 دونماً، البصل 16469 دونماً، البطاطا 3130 دونماً، محاصيل أخرى 338 دونماً، ووصل عدد الأشجار إلى 975شجرة”.
نجاح المحصول الصيفي
ولمعرفة المزيد عن وضع المحاصيل الصيفية والدعم المقدم للمزارعين، التقت صحيفتنا “روناهي” الرئيس المشترك لمديرية الزراعة والري في عامودا “عبد الرحيم محمد عمر“، وقد حدثنا عن المزروعات الصيفية: “تشهد ناحية عامودا هذا العام زيادة ملحوظة في المساحات الخضراء المخصصة لزراعة الخضار الصيفية بأنواعها، ولا سيما بعد وعي المزارعين والأهالي بضرورة الاعتماد على الإنتاج المحلي كنوع من الاكتفاء الذاتي، ومواجهة الحصار الناجم عن إغلاق المعابر”.
وبين عمر، أنهم يحاولون قدر الإمكان تقديم المساعدة للمزارعين بما فيها تقديم مادة المازوت وتوفيرها في الوقت المناسب، من خلال تشكيل لجان للمتابعة، والوقوف على المشاكل، التي يمر بها المزارع.
مع ازدياد مساحة الأراضي المزروعة بالخضراوات الصيفية. تعاني مديرية الزراعة من مشكلة تأمين مادة المازوت كما نوه عمر: “لقد خصصت، من إجمالي الأراضي المزروعة ضمن الخطة الزراعية السنوية، نسبة 18% للمحاصيل الصيفية، إلا أن المزارعين يقومون بزراعة مساحات أكثر، ونحن نقوم بتزويدهم بمادة المازوت للمساحات التي خصصت للمحاصيل الصيفية فقط”.







