روناهي/ قامشلو ـ
وسط استياء شعبي واسع… تواصل أسعار المواد الغذائية الارتفاع في مدينة قامشلو، لهبوط قيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، والذي وصل في 24 تموز الجاري إلى 11600 ليرة سورية، وتسعى هيئة التموين في قامشلو لمنع استغلال التجار في ظل الظروف الراهنة.
ارتفع سعر الدولار الأمريكي أمام الليرة السورية خلال أقل من عشرة أيام أكثر من خمسة آلاف ليرة سورية؛ ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، وسط شكاوى الأهالي من ارتفاع أسعار المواد، وخصوصاً المواد الغذائية الأساسية، فيما يبرر أصحاب المحلات، بأن ارتفاع الأسعار سببه تدني قيمة الليرة السورية، أمام الدولار الأمريكي.
وبهذا الصدد بين المواطن سيف بحري من مدينة قامشلو، لصحيفتنا، أن ارتفاع الدولار سبب أزمة اقتصادية بحتة في المنطقة، التي أدت إلى ارتفاع الأسعار بشكل عام: “ألوم حكومة دمشق والبنك المركزي السوري، لأنهم هم أصحاب القرار، وهم متحكمون بسعر الدولار”.
وطالب المواطن بحري الجهات المعنية بالتدخل، وإيجاد حل للحد من ارتفاع الأسعار، لتخفيف العبء على المواطنين وأنهاء الأزمة.
ارتفاع الأسعار أضعافاً
وارتفعت أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية أضعافاً، بسبب تدهور الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، إضافة إلى استيراد المواد الغذائية من خارج المنطقة، وهو سبب رئيسي آخر لغلاء أسعار المواد الاستهلاكية.
ومن جهته أوضح صاحب محل لبيع المواد الغذائية “محمد صالح محمد” لصحيفتنا، أن السوق وأسعار المواد الغذائية تتأثر بارتفاع الدولار، ونوه أن أسعار جميع المواد تتضاعف بشكل عام في الارتفاع لسعر الدولار. وكشف محمد عن أسعار بعض المواد قبل وبعد الارتفاع الكبير للدولار، السكر كان سعره قبل عيد الأضحى بـ 7000، ولكن الآن أصبح 11300، وكذلك الزيت كان سعره 41000، والآن أصبح 58000 ليرة سورية.
فيما لفت التاجر محمد، أنه يجلب أغلب مواده من داخل مناطق الإدارة الذاتية، وبالتالي لا يؤثر ارتفاع الدولار على عمله كثيراً، مشيراً إلى أن أغلب التجار يستوردون كافة بضائعهم من الخارج حيث تضاف الرسوم الجمركية إلى سعر المواد فيضطر التاجر إلى رفع الأسعار تجنباً للخسارة.







