مركز الأخبار –
استنكر أهالي شمال وشرق سوريا التهديدات التي أُرسلت للقائد عبد الله أوجلان في إمرالي، وأوضحوا أن الفاشية التركية تحاول بكافة الأساليب اللاأخلاقية إبعاد القائد عن مشروعه الحر والديمقراطي، مؤكدين أنهم لن يتراجعوا خطوة للوراء حتى تحقيق حرية القائد أوجلان الجسدية.
صرّح عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني، صبري أوك، خلال حديث مع فضائية ستيرك، بتسليم الفاشية التركية وإدارة سجن إمرالي رسائل تهديد للقائد عبد الله أوجلان، دون أن تحمل هذه الرسائل اسماً أو عنواناً، حيث لاقت هذه التهديدات غضباً شعبياً واسعاً في عموم جغرافية كردستان.
وفي السياق، أشار عضو المبادرة السوريّة لحرية القائد عبد الله أوجلان، بدران حمو، إن عدم ورود أي خبر عن القائد عبد الله أوجلان ورفض دولة الاحتلال التركي إجراء محاميّ وذوي القائد أي تواصل معه دليل على وجود خطر كبير عليه، مؤكداً أن وصول هكذا رسالة إلى القائد جريمة إنسانية.
وأكد حمو، إن “إرسال الرسالة هي من فعل سلطات الفاشية التركيّة، لأن القائد استطاع أن يُقاوم حتى الآن وسط الظروف الصعبة التي تفرضها عليه في إمرالي، ولأن مرحلة لوزان الأولى باتت خارجة عن سيطرتها بفضل فكر القائد وفلسفته”.
وبدورها أشارت الناطقة باسم المبادرة السوريّة لحرية القائد عبد الله أوجلان، آمنة خضرو، إلى أن دولة الاحتلال التركي بمساندة الدول الإمبريالية، تحاول بكافة الأساليب اللاأخلاقية إبعاد القائد عن مشروعه الحر والديمقراطي.
مؤكدةً، إن الشعوب المُلتفة حول أفكار القائد عبد الله أوجلان لن تتراجع خطوة إلى الوراء حتى تحقيق حرية القائد الجسدية بالاعتماد على نضالها دون الاتكاء على الدول والمنظمات.
وفي السياق ذاته، استنكر مُهجّرو عفرين التهديدات التي طالت القائد عبد الله أوجلان، وأكدوا أن دولة الاحتلال التركي لن تستطيع كسر إرادة الشعوب من خلال رسائل التهديد هذه.
واستنكروا، صمت المنظمات الحقوقية والإنسانية التي تغض طرفها حيال هذه الانتهاكات بحق القائد أوجلان، داعين إيّاها بالتحرك في أسرع وقت وكشف وضع القائد الصحي.
وأكدوا، أنهم لن يتخلوا عن فكر القائد الذي يمثل النجاة لكافة الشعوب، مشددين على الجميع الشعور بالمسؤولية والنضال من أجل تحقيق حرية القائد الجسدية.