مركز الأخبار –
انطلقت صباح السبت في الثامن من الشهر الجاري، فعاليات المؤتمر الدولي الثاني لملتقى أديان ومعتقدات ميزوبوتاميا، بمشاركة أكثر من 300 شخصيّة، تحت عنوان “بأخوّة الأديان نرتقي بالقيم الإنسانية”، وسيستمر ليومين متتاليين.
تحت شعار “بأخوة الأديان نرتقي بالقيم الإنسانية” انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الثاني لملتقى أديان ومعتقدات ميزوبوتاميا في شمال وشرق سوريا، وذلك بهدف العودة إلى جوهر الدين الذي يدعو إلى التعايش السلمي والتكاتف بين أبناء المجتمع وتعزيز روابط الأخوّة في المجتمع.
فعاليات المؤتمر الذي نظم في مدينة الحسكة، بحضور أكثر من 300 شخصية دينية، بين علماء دين، من مسلمين على اختلاف طرائقهم وإيزيديين على اختلاف مذاهبهم، ومسيحيين على اختلاف طوائفهم، وزردشتيين، وباحثين وأكاديميين في الأديان والمعتقدات من شمال وشرق سوريا، وحلب ودمشق وباشور كردستان، إضافةً إلى ممثلين عن الإدارة الذاتية والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني. إضافة إلى مشاركة العشرات من الشخصيات الدينية في المؤتمر عبر الفيديو وتطبيق زووم، من مناطق كردستانية عدة ودول الشرق الأوسط والعالم.
افتتح عضو ملتقى أديان ومعتقدات ميزوبوتاميا، حنا صومي أعمال اليوم الأول بكلمة أشار فيها إلى أهمية المؤتمر في ترسيخ السلم الأهلي والتعايش المشترك.
بدوره أشار نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التشريعي في الإدارة الذاتية ياسر سليمان، أن العقد الاجتماعي للإدارة الذاتية مثال عن التعايش السلمي بين الأديان والقوميات والشعوب في شمال وشرق سوريا، مؤكداً أن تطبيقه في عموم المناطق السوريّة يؤمّن السلام للسوريين ويُنهي معاناتهم.
بعدها قرأت الرئيسة المشتركة لمؤتمر الإسلام الديمقراطي، دلال خليل، تقييمات القائد عبد الله أوجلان حول الأديان والمعتقدات.
وتضمن المؤتمر الدولي أربع جلسات رئيسية، تناول فيها المشاركون، عبر محاضرات ومداخلات على مدار يومين، أسس الإخاء، ودور المرأة في تعزيز أواصر الأخوّة، ودور السياسة والإعلام في نهوض الدين لحل مشاكل المجتمع، والحلول والمقترحات لترسيخ الإخاء الإنساني”.