قامشلو/ علي خضير ـ
تستمر الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وعبر مكتب النقد والمدفوعات في هيئة المالية، بصرف فواتير المزارعين، فبلغ عدد المستلمين بشكل يومي ما يقرب من200 شخص، وذلك وفق تواريخ توريد القمح إلى مراكز الاستلام المخصصة، إلى جانب قبول توريد الحبوب دون تحديد موعد لنهاية استلام محصول القمح في مراكز الاستلام.
بدأت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وعبر مكتب النقد والمدفوعات في هيئة المالية بدفع فواتير للمزارعين بالدولار الأمريكي منذ 20 حزيران الفائت، وفق تواريخ توريد القمح إلى مراكز الاستلام المخصصة، عبر مراكز خاصة موزعة على كامل جغرافية شمال وشرق سوريا.
آلية التوزيع
ولمعرفة المزيد عن آلية التوزيع صرح لصحيفتنا مدير مكتب النقد والمدفوعات في إقليم الجزيرة “ريناس حمو“، على أنَّ آلية التوزيع بدأت من إقليم الجزيرة، بتاريخ 20 حزيران الماضي، وذلك قيمة الفواتير للمزارعين: ” آلية التوزيع اليومي لتسليم الفواتير تكون حسب توريدات القمح إلى الصوامع، فالذي ورد أولاً صرفت له الفاتورة أولاً، ثانياً بخصوص إعلام المزارعين بتسليم الفواتير، تمت عن طريق صفحات مكتب النقد والمدفوعات المركزي على مواقع التواصل الاجتماعي، وبشكل يومي يتم الإعلان عنها، بموجب تاريخ التوريد المحدد، والمناطق التي ورد إليها المزارعون”.
وبالنسبة لساعات صرف الفواتير في اليوم أكَّد حمو، أنَّها تبدأ في الساعة التاسعة صباحاً، ولغاية الثانية ظهراً، فيما لفت إلى أنَّه هناك تباطؤ في تسليم الفواتير أحياناً بسبب التدقيق في أوراق المزارعين: “فالبعض يأتي ليستلم فاتورة ليست باسمه، بحيث يخلق هذا الشيء نقاشات لفهم هذه المشاكل وتفاديها، ففي هذه الحالات نطلب من المزارعين إثباتات مثل حصر إرث، أو وكالة، أو إثبات شخصي يبين أن الشخص المتقدم لاستلام الفاتورة هو نفسه”.
وتابع: “يتم تسليم المزارعين الفاتورة بالعملة الأمريكية (الدولار)، ففي حال وجود فروقات في تسليم الفواتير، 30 دولاراً على سبيل المثال يتم صرف قيمة عملة الدولار على الليرة السورية، ومنحها للمزارع، بسبب عدم توفر هذه الفئات من العملة، بحسب صرف سعر النشر، الذي يأتي إلينا من مكتب البنك المركزي الكائن في مدينة الرقة”.
وزاد: “هناك تفاوت في عدد المستلمين في اليوم الواحد، إلى ما يقرب من 200 شخص وأحياناً 150، وأحياناً أخرى 100 شخص، علماً أنه لم يتم تحديد موعد انتهاء فترة استلام القمح، حسب سعة صوامع كل منطقة”.
وبهذا الصدد التقينا المزارع “سليمان العلي” من سكان قرية الحمدي التابعة لناحية تل براك، مبيناً أنَّ “آلية التوزيع سارية بتنظيم جيد، ولا توجد أية معوقات في تسليمهم الفواتير”.

الكميات المستلمة
كما وكشفت هيئة الزراعة والري في شمال وشرق سوريا، عن كمية القمح التي تم استلامها في الصوامع وسعة تلك الصوامع المتبقية أيضاً، حيث تم استلام 151 ألف طن في صوامع مدينة الحسكة، وفي مدينة قامشلو 70 ألف طن، ومركز تل علو 68 ألف طن.
وسعّرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا طن القمح بـ 430 دولاراً، ومن المتوقع أن يصل إنتاج المنطقة من المحصول إلى مليون طن، وأبدت استعدادها التام لاستلام كامل محصول القمح من المزارعين.





