شهدت أجور وتكاليف إصلاح السيارات في مناطق حكومة دمشق ارتفاعاً كبيراً في الأسعار مؤخراً، لا سيما مع غياب الرقابة التموينية عن الورشات، ما أدى إلى وصول تكاليف إصلاح بعض الأعطال إلى ملايين الليرات السورية.
ويتراوح سعر أصغر عملية إصلاح في دمشق، بين 25 إلى 45 ألف ليرة تبعا لنوع السيارة، حسب صحيفة “الوطن” المقربة من حكومة دمشق.
وتبدأ عملية تبديل “البواجي” من 75 ألفاً وتصل إلى 85 ألفاً، في حين يكلف التعامل مع أي “خدش” مبلغاً يتراوح بين 400 إلى 800 ألف ليرة، بينما يبدأ سعر البخ من 100 ألف ويصل إلى نصف مليون ليرة سورية.
ويبدأ سعر إصلاح أصغر عطل في الدوزان من 50 ألف ليرة، وأصغر عطل في الكهرباء يُكلف 75 ألف ليرة، أما أصغر إصلاح في الحدادة فيكلف 150 ألف ليرة، وحدادة السيارة كاملة تبدأ من ثلاثة ملايين ليرة، أما أرخص عملية تنزيل محرك فتبدأ من أربعة ملايين ليرة.
ارتفاع أسعار السيارات
ارتفعت أسعار السيارات في مناطق سيطرة حكومة دمشق لتصل إلى مستويات قياسية خلال الأعوام الأخيرة، ما جعلها بعيدة المنال لدى مختلف الشرائح الاجتماعية السورية، وخاصة ذوو الدخل المحدود.
ووفق تقرير نشرته صحيفة “تشرين” الناطقة باسم حكومة دمشق، فقد بلغ متوسط سعر أرخص سيارة (موديل 1983) نحو 30 مليون ليرة سورية، ليرتفع هذا السعر تدريجياً مع الموديلات الأحدث وصولاً إلى ملياري ليرة للسيارات المنتجة خلال العامين الأخيرين.
وأشار التقرير إلى أن السيارات القديمة (موديل الـ83 وما قبل) “كان من المفترض أن يتم صهرها ومخالفة أصحابها”. وبالمقابل، فإن السيارات الحديثة (موديل السنة الماضية) تجوب شوارع دمشق ومدنٍ أخرى، و”الجميع لا يعلم كيف تدخل إلى البلد رغم إيقاف الاستيراد!”.
السيارات المستعملة
ويشهد سوق السيارات المستعملة في سوريا ارتفاعاً كبيراً بالأسعار على الرغم من غلاء البنزين والمشكلات المحيطة بأصحاب السيارات بدءاً بالمبالغ الكبيرة التي يجب على الأخيرين دفعها كرسوم شراء ونقل ملكية ومعاينات ومخالفات، وصولاً إلى الارتفاع الكبير في أسعار قطع التبديل وندرة توافرها.
كما شهدت أسعار السيارات الكورية بدورها ارتفاعاً لافتاً، بسبب زيادة الطلب عليها لانخفاض أسعار قطعها وتوافرها في الأسواق، حيث وصل سعر سيارة “كيا- ريو” إلى نحو 75 مليون ليرة سورية، بعد أن كان سعرها نحو 35 مليوناً العام الفائت.