مركز الأخبار – للقائد عبد الله أوجلان مكانة خاصة لدى الشعوب المضطهدة في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الشعب في شمال وشرق سوريا، لدفاعه عن حقوق الإنسان، عبر مُرافعاته، وتشكيله وتقديمه نموذجاً ديمقراطياً وبيئياً، يصون حقوق الجميع، بدءاً من الفرد مروراً بالجماعات وصولاً إلى الشعوب والمجتمعات.
وقد لاقى استمرار العزلة الممنهجة التي تفرضها السلطات التركية عليه في إمرالي، وحظر لقائه بذويه ومحاميه، بحجة ما تسميه “العقوبات الانضباطية”، والتي فُرِضت آخرها في الـ 26 من نيسان الفائت، سخطاً شعبياً كبيراً.
وجيه عشيرة الجبور، ورئيس مجلس العشائر في الشدادي، سليمان الدرويش، قال: إن “القائد أوجلان أصبح رمزاً لعموم شعوب الشرق الأوسط، لأنه عبر فلسفته التي طرحها ونضاله الدؤوب، لا يبحث عن السلطة، بل عن تحرير كافة الشعوب، وهذا ما جعلها تنادي بحريته”.
وأشار، إلى أن الدولة التركية ومعها المتآمرون على القائد عبد الله أوجلان، فشلوا في محاربة أفكاره التي توضح الحقيقة الغائبة عن المجتمعات التي عدّته رمزاً للإنسانية، وأنه على تركيا أن تعي ذلك جيداً.
وشدد وجيه عشيرة الجبور، سليمان الدرويش، في نهاية حديثه، على إن “ممارسات السلطات التركية بحق القائد عبد الله أوجلان، خارجة عن إطار الإنسانية، لذلك ينادي الجميع في مناطقنا باسم القائد، من الكرد والعرب والسريان، وسنواصل المطالبة بالإفراج عنه”.
فيما عدَّ وجيه عشيرة الخواتنة، بناحية الهول في مقاطعة الحسكة، حميد رجب، بقوله: “ممارسات السلطات التركية في سجن إمرالي، تصرفات غير أخلاقية، بحق مُفكر إنساني أسس ثورة بفكره، وأصبح قدوة لجميع الشعوب، ونحن فخورون بأن لنا قائداً عظيماً مثله”.
وتابع، منتقداً صمت المنظمات الدولية الحقوقية حيال ما يجري، بالقول: “على القوى الدولية والمنظمات الحقوقية الخروج عن صمتها، والتحرك وفق المبادئ التي تراعي حقوق الإنسان، لفك العزلة عنه”.
يُذكر أنه، لم تَرِد منذ 25 آذار عام 2021، أي معلومات عن القائد عبد الله أوجلان، المُعتقل في سجن إمرالي بتركيا، منذ أكثر من 24 عاماً.