• Kurdî
الجمعة, يوليو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

نساء مدينة منبج يمتهن صيد الأسماك لإعالة الأسرة

27/06/2023
in الإقتصاد والبيئة
A A
نساء مدينة منبج يمتهن صيد الأسماك لإعالة الأسرة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أكدت نساء مدينة منبج أن صيد السمك يعدُّ مصدر دخل للكثير من العائلات القاطنة على ضفاف نهر الفرات بعد الزراعة.
لا تزال حضارة ما بين النهرين، التي بدأت فيها ثورة الزراعة، والصيد المتجذرة في عمق التاريخ ممتدة حتى يومنا الراهن، فنساء ريف منبج لا يزلن يعتمدن على الزراعة والصيد من أجل تأمين قوت يومهن، وإعالة أسرهن.
تقطن عائشة اليوسف (40 عاماً) وهي أم لأربعة أطفال، في قرية الشجرة جنوب شرق مدينة منبج في شمال وشرق سوريا المطلة على ضفاف نهر الفرات، وتنحدر أصولها من قرية حج صلال.
وتعمل في مهنة الصيد، ونسج الشباك منذ ما يقارب 29 عاماً، أي عندما كانت تبلغ الحادية عشرة من عمرها، وكانت أول فتاة تمتهن الصيد في قريتها، وعن ممارستها لتلك المهنة تقول: “لم أتعرض لأي شكل من أشكال التنمر أو الذم من المجتمع، بل كانوا يصفوني بالشجاعة؛ لأن الإبحار في النهر يتطلب قلب شجاع، وكنت من أولى فتيات القرية اللواتي يمتهن صيد الأسماك، وإلى جانب ذلك كنت أنسج الشباك أيضاً وأبيعها”.
وبعد أن تزوجت، وهي في الخامسة والعشرين من عمرها، لم تتخلَّ عن مهنة الصيد، فبعد أقل من عشرة أيام من زواجها باشرت بالصيد: “عدا أن الصيد مصدر رزق لي، أعدُّ الصيد موهبة ومهارة، فبعد زواجي مباشرة بدأت بالصيد، كما أن زوجي كان صياداً مسبقاً، وبتنا نصيد السمك معاً، والآن بعد أن كبروا أبنائي أصبحت أصيد السمك مع ابني الصغير لأن زوجي بات منشغلاً بالزراعة، وحراثة الأرض”.
وعن آلية صيد السمك، توضح، أنه “في ساعات العصر نمد الشبكة، ومن ثم نسحبه في الفجر، لكي نستفاد من الوقت من أجل بيعه للتجار في الصباح التالي، والحفاظ عليه؛ لأن التأخر في بيعه يفسده”.
وهي ليست الوحيدة التي تصيد السمك، حسب ما أشارت إليه، بل هناك الكثير من قريناتها يعتمدن في دخلهن على صيد السمك “ما يقارب أربع نساء يصدن السمك في القرية”.

الإصرار على العمل
وبسبب الصيد المتواصل دون أن تتوانى يوماً عنه، باتت المشقة منقوشة على يديها، إذ تعاني من مرض الأكزيما، وبالرغم من أن الطبيب حذرها بأن تتوقف عن صيد السمك لفترة، إلا أنها لا تهمها مشقة العمل بقدر إصرارها على إعالة أسرتها، حسب ما أوضحته عائشة اليوسف.
كما تعتمد زريفة الجاسم البالغة من العمر (45 عاماً) وهي من قرية الحالول جنوب شرق منبج، في دخلها على صيد السمك مثل القاطنين على ضفاف نهر الفرات.
وتتجه زريفة مع زوجها عصراً إلى شط النهر بعد أن تقطع مسافة 500 متر بين التلال، والطرق الوعرة من أجل صيد الأسماك، وتركب زورقها المركون على الشط لتبدأ رحلة الصيد، التي تستمر ثلاث ساعات على الأقل عبر رمي الشباك في النهر، لتعود صباح اليوم الثاني، وتجمع شباكها، وما صادته من سمك.
وأشارت إلى، أنها امتهنت صيد الأسماك منذ 15 عاماً من أجل سد احتياجاتها الأساسية، وعن بداية عملها في الصيد تقول: “في الأسابيع الأولى، التي بدأت بها الصيد انتابني الخوف من ركوب الزورق وسط النهر، ولكن بعد أن تعلمت التجديف بشكل جيد، بت أقطع النهر لأصل إلى الطرف الآخر دون خوف، ومنذ ذلك الوقت نعتمد على دخلنا من صيد السمك”.
وعن نسبة عمل النساء في صيد السمك، بينت أنه هي الوحيدة، التي تعمل في صيد السمك في قرية الحالول، مضيفةً: “مهنة الصيد تحتاج شخصين للقيام بها، أحدهما يجدف، والآخر يرمي الشباك في النهر، فالبعض يخرج مع شقيقه، والبعض مع والده، ولأن ليس لدي أطفال اصطاد السمك مع زوجي”.
وعن الأوقات، التي لا يخرجون فيها للصيد، تقول: “نقرر الخروج إلى الصيد حسب أحوال الطقس والرياح وارتفاع الأمواج، فعندما يكون الطقس ماطراً أو الرياح قوية، والتي تتسبب ارتفاع الموج نتمنع عن الخروج إلى الصيد حفاظاً على حياتنا لأن في مثل هذه الحالات يسبب ارتفاع الموج في انقلاب الزورق”.

مصدر دخل
وأضافت: “لا أجيد السباحة، ولكن حتى السباحة بهذه الأجواء غيرة ممكنة”، لافتةً إلى أن “صيد السمك يعدّ مخاطرة بالحياة، لكننا لا نملك مصدر دخل آخر للاعتماد عليه، فضلاً عن أن هذه المهنة أصبحت جزءاً من حياتنا”.
وعن كمية الأسماك، التي يصطادونها بشكل يومي، بينت زريفة، أنه “في بعض الأحيان نصطاد ما يقارب خمس سمكات، وبعض الأحيان لا نصطاد أي واحدة”، مشيرةً إلى أن هناك مواسم لصيد الأسماك فأكثر الفصول مناسباً للصيد هو فصل الشتاء، ولكن في فصل الربيع يُمنع صيد السمك.
وخلال فصل الربيع يُمنع الصيد لأنه يكون وقت تكاثر الأسماك، وفي منتصف حزيران يحظر صيد الأسماك.
وكالة أنباء المرأة
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة