No Result
View All Result
عانى سكان ديرك ونواحيها من رداءة نوعية الخبز المزري الصادر عن الفرن الآلي من حيث النظافة، وقِدم المكان وعدم ترميمه منذ وقت طويل وعدم الاهتمام به من جميع النواحي وحاجته إلى العمال، ولكن مع تأسيس اللجان التابعة لناحية ديرك ومن بينها لجنة الاقتصاد ومن أساسيات الأعمال الموكلة لها متابعة جميع مؤسسات الاقتصاد في ديرك ومن ضمنها المطاحن والأفران .

وأشرفت لجنة الاقتصاد على وضع الفرن منذ ستة أشهر وتابعتها منذ البداية، حيث كان وضعها متدنياً تفتقر إلى الكثير من اللوازم والحاجات، والإهمال لا يمكن ذكره لكثرته، ومع استلام اللجنة للفرن الاَلي حُدِد لها نطاق وبدأ العمل وهذا ما أكده عضو اللجنة الاقتصادية في ناحية ديرك بهزاد زينو قائلاً: “عقدنا اجتماعاً مع إدارة الفرن والمطاحن والعاملين فيه؛ بهدف مناقشة وضع الفرن التنظيمي ووضع العاملين بالفرن، وانتهى الاجتماع بجملة من المقترحات قدمتها لجنة الاقتصاد لناحية ديرك ولجنة الاقتصاد في مقاطعة قامشلو؛ ومن أبرزها زيادة العاملين في الفرن والوقوف على الوضع التنظيمي له من حيث توزيع الخبز وتحسينه كماً ونوعاً؛ وتمت المتابعة وواجهنا الكثير من المشكلات ولكن يمكن القول بأنه وصلنا نوعاً ما إلى القليل من التحسن”. وهذا حسب هيئة الاقتصاد المجتمعي.
صيانة أجزاء من الفرن
وذكر زينو بأنه نظراً للحاجة الماسة لصيانة الفرن تم مخاطبة مكتب شؤون المنظمات لإجراء ما هو لازم وبموجب ذلك؛ تم توقيع عقد مع منظمة النرويج للاجئين، وتم فيها الاتفاق بموجب مذكرة تتضمن صيانة أجزاء من الفرن المؤلفة من مستودعات الدقيق، دورات المياه، الإنارة وأجزاء من الأرصفة الخارجية؛ وتمت الصيانة .
تصنيع الخبز يتحسن مع مرور الأيام
وأكد زينو قائلاً: “مقارنة مع الوضع التصنيعي للخبز في البداية يمكن القول بأن الخبز تحسن لدرجة عالية وبخاصة بعد صدور تعاميم احترازية من إدارة الأفران والمطاحن في مقاطعة قامشلو، وعليه تم تحسين نوعية الخبز بنسبة 50% في الفرن الاَلي بديرك”، وتابع منوهاً بأن الفرن مازال بحاجة لأربعة عمال وعاملين للصيانة .

وبدوره أشار العم حسين أحمد من قرية مزرة إحدى قرى ديرك مُعبِّراً عن رضاه بتحسن تصنيع الخبز بالنسبة للفترات الماضية.
والجدير بالذكر أن الفرن الاَلي يوزع يومياً كمية ما يقارب /7000 إلى 8000/ ربطة خبز يومياً على مدينة ديرك وقراها .
هيئة الاقتصاد المجتمعي
No Result
View All Result