No Result
View All Result
تقرير/ آلدار آمـد ـ دلال جان –
-
تابع معرض الكتاب المتنقل أعماله ونشاطاته في مقاطعة الحسكة، حيث بدأ في اليوم الثاني بمحاضرة عن أهمية الكتاب ودور القراء ة في زيادة معارف الإنسان ألقاها رئيس فرع اتحاد المثقفين في الحسكة محمد بشير علي وسط حضور عدد
كبير من المثقفين وذوي الاهتمام، وقد تناولت المحاضرة ثلاثة محاور تضمنت اختراع الكتابة وتطورها عبر التاريخ والمحور الثاني تضمّن أهمية الكتاب ودوره في نقل المعرفة والثقافة من جيل لجيل والمحور الثالث تضمّن الأسباب التي أدت إلى الابتعاد عن قراءة الكتب والعزوف عنها من قبل الناس، وبعد الانتهاء من المحاضرة كانت النقاشات والمداخلات من قِبل الحاضرين والتي زادت في إغناء المحاضرة .
من جانب آخر تم توقيع كتاب “كلكامش” للكاتب والصحفي شيروان يوسف، وتوقيع كتاب طبائع الاستبداد لعبد الرحمن الكواكبي بنسخته الكردية والذي قام بترجمته الكاتب إبراهيم خليل.
وفي اليوم الثالث شارك عدد من الشعراء في إغناء الفعالية بعدد من القصائد الشعرية، كما تم توقيع المجموعة الشعرية “نيف بيال” للشاعر مشعل أوصمان باللغة الكردية، وكانت لنا بعض اللقاءات مع بعض الحضور والمشاركين:
دور الكتاب لا يقل عن دور السلاح في المعركة

الكاتب إبراهيم خليل رأى أنَّ دور الكتاب أساسي في التقدم الفكري والثقافي وهو جانب من جوانب المقاومة، وأضاف: “إن إقامة هذا النوع من المعارض هو إنجاز كبير حيث يُعد جزءاً من المعركة التي نخوضها من أجل الحرية والديمقراطية، والكتاب هو سلاح فعال في المعركة يجب إن لا نحجب دوره، إن كتاب طبائع الاستبداد الذي ألّفه الكاتب عبدالرحمن الكواكبي عن الظلم والاستبداد الذي مارسته السلطات العثمانية على شعوب المنطقة له أهمية كبيرة، الأجدى والأفضل أن تطّلع عليه شعوب المنطقة، وخاصة الشعب الكردي باللغة الكردية، حيث أن أغلبية الشعب الكردي لا يعرفون اللغة العربية في باكور وروهلات كردستان، ووجدتُ من الأهمية أن يتعرف الكرد على مضمون هذا الكتاب باللغة الكردية، لذا قمتُ خلال السنوات السابقة على ترجمة الكتاب إلى اللغة الكردية، وأرجو أن يستفيد منه أبناء شعبنا الكردي ويتعرفوا على هذا الكاتب الكبير”.
معرض الكتاب المتنقل خطوة ضرورية وجدير بالتقدير

أما الكاتب محمد باقي محمد رأى في المعرض خطوة نحو العودة لثقافة القراءة وتوفير الكتاب للجميع وإنها خطوة جديرة بالاهتمام والتقدير: “إن افتتاح معرض الكتاب المتنقل خطوة ضرورية وجديرة بالتقدير لمشاركة هذا الكم من الكتب ودور النشر فيها، وخاصة الكتب الكردية وباللغة الكردية، كما أن المشاركين على تنوعهم واختلافهم في اللغات له دليل على تنوع المنطقة والثقافات التي نشأت فيها، وهذا المعرض هو التجربة الأولى، وهي تجربة ناجحة، وسيشكّل أساساً في تطور وتقدم هذا النوع من المعارض في المراحل القادمة”.
تنوع الكتب دليل ثقافة شاملة ومتنوعة

ورأت الكاتبة نسرين آكري في حديثها عن المعرض أن التنوع في العناوين واللغة والمضمون في كتب المعرض هو دليل غنى ثقافي متكامل: “معرض الكتاب المتنقل في الحسكة والذي تشارك فيه جميع المكونات المتواجدة في إقليم الجزيرة بالإضافة إلى عدد كبير من دور النشر، حيث نجد كل الثقافات جنباً إلى جنب وهذا دليل على نجاح التجربة السياسية والثقافية التي نعيشها في الشمال السوري، على أسس الإخوة والعدالة والمساواة بين أبناء المنطقة، والمعرض يعرض ثقافة شاملة عن المنطقة كلها بما يحتويه من كتب ومؤلفات، وهي وسيلة للتعارف على الثقافات التي عاشت في المنطقة منذ آلاف السنين” .
No Result
View All Result